قارن حساب تويتر تابع لحركة “فتح” الفلسطينية التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالديكتاتور النازي أدولف هتلر والولايات المتحدة بتنظيم داعش، بعد الإعتراف الأمريكي في 6  ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل.

في 11 ديسمبر، نشر حساب فتح عبر تويتر: “الولايات المتحدة =  داعش = الإرهاب”.

تضمن هذا المنشور أيضا صورا لمسؤولين أمريكيين، من بينهم ترامب، نائب الرئيس الأمريكي بنس، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، والمبعوث ترامب الخاص إلى المنطقة جيسون غرينبلات.

في منشور آخر تم نشره في 14 ديسمبر، قارنت الصفحة ترامب بهتلر.

“لا أرى أي فرق، هل ترون أي فرق؟” ذكر في التغريدة، الى جانب صور للرئيس الأمريكي والزعيم النازي.

اعترف ترامب في وقت سابق من هذا الشهر بالقدس عاصمة لإسرائيل واعلن عن خطط لنقل السفارة الامريكية من تل ابيب، في خطوة اسعدت الكثيرين في القيادة الاسرائيلية وأشعلت الإحتجاجات فى العالم العربي.

أكد ترامب في اعلانه انه لم يحدد حدود السيادة الاسرائيلية في المدينة ودعا الى عدم تغيير الوضع الراهن في الأماكن المقدسة بالمدينة.

وأعلنت السلطة الفلسطينية إن هذه الخطوة تستبعد الولايات المتحدة من المشاركة في عملية السلام.

منير الجاغوب يدير حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لفتح، وهو ضابط إعلامي مع الحزب الفلسطيني.

لم يتمكن الوصول إلى الجاغوب.

كانت حسابات فتح في شبكات التواصل الاجتماعية المثيرة للجدل قد خضعت للتدقيق العام الماضي بعد أن أوقفت فيسبوك صفحة الحزب مؤقتا على خلفية “مخالفة شروط استخدام فيسبوك”.

الفيسبوك استعاد بسرعة الحساب الرسمي، ويقال أنه اعتذر عن إغلاق الصفحة “عن طريق الخطأ”.

وأعلنت حركة فتح أن صورة للزعيم الفلسطيني السابق ياسر عرفات كانت هي السبب في تجميد صفحة الحزب مؤقتا على فيسبوك.

صفحة فتح على فيسبوك، التي تضم ما يقارب 110,000 ألف عضو، لم تنشر الصورة التي تقارن ترامب بهتلر أو الولايات المتحدة بداعش. حساب فتح على تويتر لديه أقل من 7000 متابع.

بينما ندد رئيس حركة فتح عباس بشكل روتيني بالعنف، فإن صفحة حزبه على الفيسبوك وتويتر تقوم بشكل روتيني بنشر المواد التي تمجد الصراع الفلسطيني والإستشهاد.

دعا المتحدثون الرسميون لحركة فتح بإستمرار إلى احتجاجات غير عنيفة ردا على قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.