توصلت استطلاعات رأي إلى أن حزب “اليمين الجديد”، المنشق بقيادة وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة العدل إيليت شاكيد، سيحصل على ما لا يقل عن 10 مقاعد في الكنيست إذا أجريت انتخابات اليوم.

أعلن بينيت وشاكيد يوم السبت أنهما ينسحبان من حزب “البيت اليهودي” المتدين القومي حيث شغلا أعلى منصبين في الحزب، لتكوين حزب جديد قالا إنه سينافس على أصوات يمينية وعلمانية على حد سواء.

وفي مؤتمر صحفي، قال بينيت الأرثوذكسي وشاكيد العلمانية إنهما سيعملان كقائدين مشاركين للحزب الجديد.

وقد أظهر استطلاع للرأي نشره موقع “واللا” الإخباري يوم الأحد أن 42% من ناخبي الجناح اليميني يفضلون رؤية بينيت في مقدمة الحزب، مع تأييد 26% لشاكيد. من بين عامة الناس، رأى 35% أن بينيت هو الزعيم الأنسب، مقارنة بـ 23% لشاكيد.

تم إدراج بينيت كرئيس في تسجيل الحزب لدى لجنة الانتخابات المركزية. ومع ذلك، يوم الأحد، كشف حزب “اليمين الجديد” النقاب عن شعاره، والذي ضم أسماء السياسيين، ووضع شاكيد قبل بينيت.

وانقسمت الآراء حول ما إذا كان هناك مبرر لإنشاء الحزب الجديد؛ ما يقارب ثلث ناخبي الجناح اليميني ونفس النسبة لدى عامة الجمهور كانوا مؤيدين للتحرك، ونسبة مماثلة عارضته. حوالي 40% في كل مجموعة لم يقرروا بعد ما رأيهم في هذا التطور.

وحصل حزب “الليكود” الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 28 مقعدا، كما وجد استطلاع “واللا”، بانخفاض طفيف عن ما يقرب من 30 مقعد أو أكثر في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وقدر تقرير الاستطلاع الذي أجرته “هيئة السياسة”، أن الكثير من نجاح “اليمين الجديد” يأتي من حزب بيني غانتس “الصمود لإسرائيل”، والذي انخفض من 14 مقعدا في استطلاع سابق إلى 11، إلى جانب المقاعد الثلاثة التي تم سحبها من الليكود. أعلن غانتس عن تشكيل الصمود لإسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي.

أوضح الاستطلاع، الذي يستند إلى تقارير من الأيام الأخيرة، أن حزب “الصمود لإسرائيل” سيندمج مع حزب جديد أعلنه رئيس الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق موشيه يعلون.

وأظهر الاستطلاع أن الاتحاد الصهيوني المعارض الذي يتراجع في الاستطلاعات على مدى أشهر، سيتراجع من 24 إلى تسعة مقاعد فقط، في حين أن حزب المعارضة الكبير الثاني “يش عتيد”، سيحصل على 15 مقعدا مقابل 11 مقعدا حاليا.

أظهر الاستطلاع الذي أجري بمشاركة 580 مستجيبا، بهامش خطأ بلغ 4.3%، أن حزب “البيت اليهودي”، بعد خروج بينيت وشاكيد، تراجع من ثمانية مقاعد إلى أربعة فقط. تتوافق معظم النتائج الأخرى مع الاستطلاعات الأخيرة الأخرى.

وزير الدفاع موشيه يعلون مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتزسفي 11 أبريل 2013. (Ariel Hermoni/Ministry of Defense/FLASH90)

وعموما، فإن إنشاء حزب “اليمين الجديد” لن يضيف إلى قوة الكتلة اليمينية، التي ستحصل على 62 مقعدا، أي أقل من الاستطلاع السابق، بحسب استطلاع “واللا”.

فبالإضافة إلى “البيت اليهودي”، أربعة أحزاب في الجناح اليميني أو الوسطي حصلت على أربعة مقاعد فقط، مما يجعلها قريبة من الحد الأدنى للدخول إلى الكنيست: وزير الدفاع السابق، أفيغدور ليبرمان، حزب “اسرائيل بيتنا”؛ حزب “شاس” المتشدد، بقيادة وزير الداخلية أرييه درعي؛ وحزب “جيشر” الذي تم تشكيله حديثا، برئاسة عضو الكنيست المستقلة أورلي ليفي-أبيكاسيس.

وسط المخاوف من أن ما لا يقل عن سبعة أحزاب يمينية تقدم عطاءات للكنيست من شأنها أن تقلل من شأن اليمين، يقال إن الحكومة تستعد لتخفيض العتبة الانتخابية قبيل انتخابات أبريل. بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه “الليكود” في الترويج لخفض الحد الأدنى الذي يتطلب من الأحزاب حاليا الفوز بأربعة مقاعد على الأقل للدخول في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا.

ومع ذلك، تم حظر هذه الخطوة من قبل أحزاب المعارضة يوم الأحد، ولم يتم طرح الاقتراح من أجل التصويت في الكنيست، حسبما ذكرت القناة العاشرة.

وأظهر استطلاع ثان نشرته صحيفة “ماكور ريشون” اليمينية يوم الأحد، أن اليمين الجديد حقق مزيدا من النجاح، وتوقع 14 مقعدا، وتراجع حزب “الليكود” إلى 25 مقعد، أقل من استطلاعات الرأي الأخيرة.

وأظهر هذا الاستطلاع أن حزب “البيت اليهودي” خسر خمسة مقاعد دون بينيت وشاكيد.

أظهرت معظم استطلاعات الرأي قبل الانقسام أن حزب “الليكود” حصل على 30 مقعدا، بينما كان “البيت اليهودي” أكثر من عشرة بقليل.

أجرت شركة الإستطلاعات “دايريكت” استطلاع الرأي الذي نشرته “ماكور ريشون” وشمل 628 شخصا بإستخدام “الأساليب الرقمية” والتي تعني على الأرجح الرسائل النصية والاستبيانات عبر الإنترنت.

ووفقا للدراسة الاستقصائية، سيحظى حزب غانتس “الصمود لإسرائيل” على 15 مقعدا، بينما يحصل “يش عتيد” على 10 مقاعد فقط، وينخفض “​​الإتحاد الصهيوني” إلى 9 مقاعد.