استبعد حزب الليكود يوم الخميس من جلوسه في تحالف مستقبلي مع حزب الإتحاد الصهيوني بقيادة يتسحاك هرتسوغ، بعد مواجهة انتقادات غاضبة من زعيم حزب هبايت هيهودي نفتالي بينيت.

في وقت سابق من يوم الخميس، قال وزير الدفاع موشيه يعالون (حزب الليكود) لإذاعة الجيش، أن الليكود لم يستبعد الجلوس في التحالف مع الإتحاد الصهيوني، لكنه قال أنه كان ضد نظام التناوب على رئاسة الوزراء.

وقال يعالون، “لم نرفض أي فكرة، لكن من الواضح أنه علينا أولا إنشاء كتلة طبيعية، ائتلاف طبيعي يميني، ومن ثم إذا أراد أحد الإنضمام، سنسمح لهم بذلك”.

بينيت في المقابل، إنتقد الليكود. في إشارة واضحة إلى عطلة عيد المساخر، وكتب في الفيسبوك: “سقط القناع: يريد الليكود تشكيل حكومة مع بوجي/تسيبي [هرتسوغ وليفني]، تماما كآخر مرة”.

“حدث ذلك في المرة الأخيرة أيضا. ضمت الليكود ليفني (مع ستة مقاعد فقط!)، وحاولت كل ما بوسعها لإبقاءنا بعيدا”، كتب.

دخل بينيت إلى حد كبير في الإئتلاف الماضي بسبب التحالف الذي عقده مع يش عتيد بقيادة يئير لبيد – ثاني أكبر حزب – حيث أن لبيد لن ينضم إلا إذا أدرج بينيت.

أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة حزب الإتحاد الصهيوني في الصدارة، يليه حزب الليكود، قبل انتخابات 17 مارس.

إذا تم تكليف الليكود مع تشكيل إئتلاف، وفقا للقناة الثانية، يمكن أن ينضم إليه حزب هبايت هيهودي، يسرائيل بيتينو، كولانو، شاس، حزب يهدوت هتوراة وياحاد لما يصل مجموعه حوالي 65 مقعد، إستنادا إلى استطلاعات الرأي الأخيرة، وإعطاء نتنياهو أغلبية ضئيلة.

إن حدث وشكل الإتحاد الصهيوني الحكومة، بشراكة ميرتس، يش عتيد، كولانو و- الشريكان المرجحان – شاس ويسرائيل بيتينو، أي ما مجموعه نحو 62 مقعد، مع أغلبية أصغر حتى من تلك بقيادة الليكود.

ساهم أديب ستيرمان وريكي بن ​​دافيد في هذا التقرير.