قدر مسؤولون إسرائيليون أن منظمة حزب الله اللبنانية تمتلك حوالي 150,000 صاورخ، بما في ذلك عدد من صواريخ بعيدة المدى إيرانية الصنع قادرة على وصول المدن الإسرائيلية من الشمال إلى الجنوب.

بحسب التقديرات هناك زيادة بنسبة 50% في ترسانة الأسلحة التي تمتلكها المجموعة منذ شهر مايو، عندما قدر مسؤول كبير في الإستخبارات الإسرائيلية العدد بـ -100,000.

التقدير المعدل بشأن الصواريخ يرى أن حزب الله يضاعف من جهوده للحصول على أسلحة هدفها مهاجمة إسرائيل، على الرغم من مشاركته العميقة في الحرب الأهلية السورية.

القوات التابعة لحزب الله تعمل في الأراضي السورية منذ أكثر من 3 أعوام ونصف، ويُعتقد أن آلاف المقاتلين من المنظمة يتواجدون على الأرض السورية، وأن المئات، البعض يقول الآلاف، قُتلوا هناك، بما في ذلك مسؤول واحد كبير على الأقل.

في الوقت نفسه واصلت المنظمة جمع صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى من سوريا في الوقت الذي زادت فيه أيضا من عدد الصواريخ بعيدة المدى إيرانية الصنع.

وقام حزب الله أيضا بتشكيل أسطول من طائرات قتالية بدون طيار، مصممة لأكثر من مجرد جمع معلومات إستخباراتية بسيطة.

وتواصل المنظمة جهودها في الحصول على صواريخ أرض-جو SA-17 وSA-22 وكذلك صواريخ جو-بحر من طراز P-800 أونيكس. على ضوء الأحداث في سوريا والحرب الأهلية الجارية هناك، وكذلك الهجمات الإسرائيلية على قافلات أسلحة وهي في طريقها إلى حزب الله، ضاعفت المنظمة من جهودها للحصول على عدد أكبر من الأسلحة إيرانية.

وكانت المجموعة قد خاضت حربا إستمرت 3 أسابيع مع إسرائيل في 2006 شهدت سقوط آلاف الصواريخ في شمال إسرائيل. وقال مسؤولن إسرائيليون إنهم يعتبرون تحويل أسلحة متقدمة إلى المنظمة خطا أحمرا؛ وتم نسب عدد من الغارات الجوية في سوريا إلى الجهود الإسرائيلية لإحباط حركة الصواريخ.

الأربعاء، ذكرت مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة السورية وقوع غارة إسرائيلية بالقرب من مطار دمشق.

ووصف شهود عيان إنفجارات كبيرة وسماع دوي إنفجارات لعدة دقائق. وفقا لعدد من التقارير التي لم يتم تأكيدها، كان هدف الغارات شحنة أسلحة إيرانية متجهة لحزب الله. قبل أقل من أسبوعين، ذكرت وسائل إعلام سورية أن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هاجمت مواقع عسكرية لنظام الأسد ولحزب الله في منطقة جبال القلمون بالقرب من الحدود مع لبنان.

على الرغم من التقديرات من زيادة ترسانة حزب الله العكسرية، فإن الرأي الشائع في إسرائيل هو أن المنظمة غير معنية في مواجهة أو حرب في الوقت الحالي.

الأربعاء، قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن منظمته “تفتخر بأن الشيطان الأصغر والشيطان الأكبر خصصا لقائهما في البيت الأبيض لقضية حزب الله”، في إشارة منه إلى المشاورات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأضاف أن “حزب الله في الطليعة وفي موقع تأثير حقيقي على المنطقة”.