ذكرت وكالة أنباء لبنانية أن حزب الله اللبناني، كشف عن عميل كبير يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في وحدة العمليات الخارجية التابعة للحزب.

وقالت مصادر لم يتم ذكر اسمها لموقع “النشرة” الإخباري يوم الثلاثاء أنه تم الكشف عن “العميل” قبل عدة أسابيع، وهو مسؤول في وحدة 910، المسؤولة عن “القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية محددة”.

وكان الرجل، وهو من سكان الجنوب ويُدعى م.ش.، يعمل كرجل أعمال، وتم تجنيده للموساد “في إحدى دول غرب أسيا”، بحسب ما ذكره موقع “النشرة”.

وتتحدث أجهزة الأمن اللبنانية بشكل دوري عن كشفها لعملاء جندتهم إسرائيل في البلاد، وكذلك عن أجهزة تنصت تم زرعها في الجنوب.

بحسب التقرير، عمل العميل مع إسرائيل لعدة سنوات، ونجح في إحباط عدد من عمليات خطط لها حزب الله للإنتقام لإغتيال القيادي في الحركة، عماد مغنية، في فبراير 2008، ظاهريا على يد إسرائيل.

وورد أيضا أنه كشف عن وكلاء آخرين لحزب الله، من ضمنهم محمد أمادار، الذي اعتُقل في البيرو في أواخر أكتوبر مع مادة “تي ان تي” وأجهزة تفجير بعد الحصول على معلومات إستخباراتية من الموساد؛ وكذلك حسام يعقوب، الذي أُدين في قبرص بالتخطيط لهجمات ضد سياح إسرائيليين في مارس 2013؛ وداوود فرحات ويوسف عياد، اللذين أعتقلا في أبريل 2014 في بانكوك بتهمة التخطبط لتنفيذ هجمات ضد سياح إسرائيليين في تايلاند.

وذكر موقع “النشرة” أن العميل متهم أيضا بالمشاركة في إغتيال مغنية في دمشق، بواسطة عبوة ناسفة وُضعت في سيارته، وكذلك إغتيال حسن اللقيس، المسؤول في حزب الله، في ديسمبر 2013.

وقال الموقع الإخباري: “أن أهم ما في الأمر أن حزب الله وجه ضربة جديدة لإسرائيل، وتعتبر أنه كشف جرثومة في جسده وعالجها بما يناسب”.

واعتُبر إغتيال مغنية ضربة موجعة للمنظمة الشيعية. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الإغتيال أبدا، ولكن حزب الله حمل القدس مسؤولية الهجوم وتعهد بالإنتقام.