قال حزب الله اللبناني يوم الأحد أن قواته كشفت معدات تجسس اسرائيلية تم زرعها في جنوب لبنان.

وقال الحزب عبر قناة المنار الناطقة بلسان الحزب، أن فريقا فنيا اكتشف جهاز تجسس إسرائيلي على “المرتفعات الاستراتيجية” في جبل الباروك في وادي البقاع والذي يطل على قرية صغبين.

وأفاد التقرير أن الجهاز تم تفجيره عن بعد من قبل اسرائيل منذ فترة “خوفا من اكتشافه”، وأن قطعه كانت متناثرة فى جميع انحاء المنطقة.

وجاء في التقرير أن الجهاز كان مغطى بالألياف الزجاجية وتم اخفائه على أنه صخرة، وتم تزويده بالطاقة الشمسية.

ونشر حزب الله صورا للموقع الذي اكتشف فيه الجهاز وأجزاءه المتناثرة.

وادعى المسؤولون اللبنانيون العثور على أجهزة الاستماع الإسرائيلية في لبنان من قبل، بما في ذلك جهازين في عام 2015، واثنين في عام 2010 التي تم العثور عليها مخبأة في الصخور.

في أكتوبر 2015، ادعى جنود لبنانيون أنهم وجدوا صخرة تخفي جهاز تجسس إسرائيلي في بلدة بني حيان، على بعد أربعة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية في ذلك الوقت أنه تم العثور على الجهاز في منطقة التي “كانت تعتبر موقعا إسرائيليا أثناء احتلال [إسرائيل] للبنان”.

انسحبت اسرائيل من ما يسمى بالحزام الأمني في جنوب لبنان، وهو قطاع من الأراضي على بعد عدة كيلومترات على طول الحدود اللبنانية الاسرائيلية على الجانب اللبناني في عملية منظمة على عجل في مايو 2000، بعد الحفاظ على وجودها هناك منذ حرب لبنان الأولى عام 1982 .

في عام 2014، ادعى حزب الله أن طائرة إسرائيلية بدون طيار فجرت جهاز تجسس بعد اكتشافه بالقرب من منطقة صور، وقتل على إثر التفجير رجل لبناني، وفقا لتقارير لبنانية.

كما ادعى الجيش اللبناني مؤخرا أنه كشف عملية تجسس إسرائيلية. اعلنت وسائل الاعلام الرسمية في لبنان في مايو الماضي اعتقال رجل عراقي يتجسس لصالح اسرائيل. ادعى الرجل أنه اعترف بأن إسرائيل طلبت منه تقديم معلومات عن الجيش اللبناني والمسؤولين الحكوميين اللبنانيين، بالاضافة الى البحث عن متجسسين جدد لإنشاء شبكة تجسس في لبنان.

وكان مسؤولون أمنيون لبنانيون قالوا في يناير الماضي أنهم اعتقلوا خلية تجسس اسرائيلية تعمل في البلاد، مؤلفة من لبناني ولاجئ فلسطيني وامرأتين من نيبال. وادعى مسؤولون لبنانيون أن الخمسة اعترفوا بالإتهامات، وأكدوا تقديم معلومات للمسؤولين الإسرائيليين بواسطة مكالمات هاتفية إلى السفارات في تركيا والأردن ونيبال وبريطانيا.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.