اخترع اليهود الأمريكيين أفلام هوليوود، من “سوبرمان” إلى “قائمة شندلر”، من أجل السيطرة على العالم، كما يود حزب الله عمل ذلك، وفقا لبرنامج بثه تلفزيون المنار التابع للمنظمه، وترجم على يد ميمرى.

وفقا للبرنامج، “شعر اليهود منبوذين من قبل المجتمع الأميركي الحقيقي”, لذلك “حاولوا تغيير آراء المجتمع بهم عن طريق اختراع شخصيات سينمائية لتمثل كقدوة.”

بينما كانت بعض الشخصيات يهودية معلنه، تم أخفاء الاخرين كأبطال خارقين وابطال هوليووديين كلاسيكيين، مموهين محاولة اليهودية بالسيطرة على الثقافة الأمريكية والعالمية.

“كان هذا كله في البدايه” قال مقدم البرنامج. “اراد الجميع أن يكونوا مثل سوبرمان، البطل من الفضاء الخارجي الذي لا يمكن أن يلائم المجتمع كسوبرمان، لذلك اخترع شخصيه كانت أفضل ملاءمة للمجتمع الأمريكي – كلارك كينت, شخصيه ضعيفة وترتدي نظارة طبية.”

استشهد البرنامج “خبير” وصفه “كأستاذ جامعي ومصور دولي،” فاروخ مجيدي، قائلاً “إذا ضربت قلب شخص ما، النتيجة تكون قصيرة الأجل. لكن إذا ضربت دماغه، تكون النتيجة طويلة الأجل “.

إشار محيدي إلى ما وصفه بمحاولات اليهود لاستخدام شخصيات بطولية لتوليد تأثير.

وقال “أنهم يحاولون جعلك تعتقد أن هذا هو رأيك الخاص”.

ثم أوضحت مقدمة البرنامج أن سوبرمان “اخترعه” جو شوستر، يهودي، “للتعامل مع” كل من نافس نظرة العالم اليهودي.

“ان هوليوود اختراع يهودي غير طريقة استيعاب الأميركيين لأمريكا، وخلق الأحلام بدلاً من الواقع. لقد نجح في جعل الأميركيين ان يعيشوا الحلم، بعيداً عن الواقع، “قالت المقدمه.

“لا شك، ان الهدف كان السيطرة على القوة العظمى الأكبر في العالم والسيطرة على جميع جوانب الحياة اليومية، وتسخير ذلك في خدمة أهداف اليهود في جميع أنحاء العالم.”

وأضاف مجيدي، “أخطر من ذلك هو تصديقك لثقافتهم.”

وحذر أن العامل “الاخطر” لتاثير اليهود على الثقافة العالمية من خلال هوليوود لم يكن أفلام المتمحوره حول شخصيات او مواضيع يهودية، لكن الأفلام التي تروج للثقافة اليهودية بسكل مطمس.

“ما يلمسنا، ما يخربنا، ويقوم بتخريب ثقافتنا، هو اختراق ثقافتهم من خلال وسائل الإعلام، من خلال الأفلام، من خلال التلفزيون” قال مجيدي.

حث المشاهدين “لمحاربة ما يريدون القيام به”، أضاف مجيدي: “هذا هو بلدهم، هذه هي ثقافتهم، يريدون أن يغزو العالم باكمله، كما نريد نحن. لكنهم يعرفون كيفية القيام بذلك، بينما نجهل نحن ذلك. ”

وأضاف أن “اليهود،” خلافا لحزب الله، يمتلكون التكنولوجيا والمعدات، المهارات، الأخصائيين والمهنيين السينمائيين لتنفيذ خطتهم للسيطرة على العالم.

اشار البرنامج بشكل خاص “لقائمة شندلر” كذلك المخرج اليهودي الالماني الرائد كارل لايملي، الذي رعى انتقال آلاف اليهود من “ألمانيا النازية” إلى الولايات المتحدة، وإنقاذهم من ما سمته مقدمة البرنامج “المحرقة المعروفه”.

وأشارت المقدمه إلى أن لايملي، الذي قيل أنه هاجر من ألمانيا “من أجل انقاذ يهوديته”، أسس اليونيفرسال ستوديوز.

لايملي “عمل على إبقاء هوليوود في أيدي اليهود فقط”، تابعت المقدمه، مشيرة إلى أن “هذا التأثير ما زال قائما ًحتى يومنا هذا.”

تم عرض صور لليهود المتدينين، المعابد اليهودية ومخطوطات التوراة في الخلفية بينما تحدثت.