اعلن حزب الله اللبناني الشيعي دعمه اتفاق الهدنة في سوريا حيث يحارب مقاتلوه الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد.

وافاد بيان نشرته قناة “المنار” في ساعة متأخرة من مساء السبت دون كشف مصدرها ان “القائد الميداني للعمليات في سوريا اكد ان حلفاء سوريا يلتزمون بشكل كامل ودقيق بما تقرره القيادة السورية والحكومة والمرجعيات الأمنية والسياسية في موضوع الهدنة واحترام قراراتها وتنفيذها بالصورة المطلوبة”.

وشدد القائد الميداني على ان “الجيش العربي السوري وحلفاءه سوف يواصلون حربهم المفتوحة وبلا هوادة ضد الاٍرهاب التكفيري (داعش والنصرة) لعدم شمولهم باتفاقيات الهدنة”.

ورحبت وزارة الخارجية الايرانية الاحد بدورها باتفاق الهدنة في سوريا الذي توصلت اليه روسيا والولايات المتحدة، داعية الى وضع “آلية مراقبة” لتجنب استغلال وقف اطلاق النار هذا من “الارهابيين”.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي “ترحب ايران بتطبيق اي هدنة في سوريا”.

واضاف ان نجاح الهدنة “مرتبط بإنشاء آلية مراقبة شاملة وخصوصا مراقبة الحدود لوقف وصول ارهابيين جدد وكذلك اسلحة وموارد مالية للارهابيين”.

وطهران على غرار النظام السوري، تعتبر كل مجموعات المعارضة المسلحة والمنظمات الجهادية “ارهابية”.

ودعا قاسمي ايضا الى ايصال المساعدات الانسانية الى كل مناطق سوريا “بدون تمييز (…) خصوصا الى المناطق الخاضعة لسيطرة او حصار المجموعات الارهابية”.

وكانت دمشق وافقت السبت على اتفاق الهدنة المبرم بين الولايات المتحدة وروسيا ويرمي الى تشجيع خفض فوري لاعمال العنف واستئناف المفاوضات للتوصل الى عملية انتقالية سياسية في البلاد التي تشهد حربا منذ 2011.

ووفقا لتقديرات الخبراء يقاتل بين خمسة الى ثمانية الاف عنصر من حزب الله في سوريا على عدة جبهات.

ويتلقى حزب الله مساعدة عسكرية ومالية من ايران التي رحبت الاحد باتفاق الهدنة الذي يفترض ان يدخل حيز التنفيذ مساء الاثنين تزامنا مع عيد الاضحى.