صوت حزب العمل بالإجماع لصالح التحالف مع حزب تسيبي ليفني “هتنوعاه”، مساء الأحد، ووضع بذلك الختم النهائي على صفقة تبادل رئاسة الحكومة في محاولة لإسقاط رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بكتلة مركز-يسار كبيرة.

وأعلن كل من ليفني وهرتسوغ عن هذا التحالف يوم الأربعاء، وقالا أنهما سيتبادلان منصب رئيس الحكومة، حيث سيكون هرتسوغ رئيسا للوزراء في العامين الأولين، بينما ستحصل ليفني على العامين الأخيرين، في حال فوزهما في الإنتخابات القادمة.

متحدثا أمام الكتلة البرلمانية للحزب مساء الأحد، أشاد هرتسوغ بهذا التحالف.

وقال: “أنا أعرف ليفني منذ سنوات. وراءنا ساعات من المناقشات واتخاذ القرارات حول أكثر المواضيع أهمية وحساسية. أنا أدرك مواهبها وقدراتها، وأستطيع أن أقول أن تسيبي ليفني وأنا سنقود إسرائيل، بقيادتنا المشتركة، إلى مستقبل أفضل”.

كذلك أشادت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش بالاتفاق، وقالت أنه على الرغم من تحفظاتها من منظومة تبادل رئاسة الحكومة، “ولكن الحسنات تفوق السيئات”.

ووصفت يحيموفيتش، التي قادت حزب “العمل” في الإنتخابات الأخيرة عندما حصل على 15 مقعدا، الإتفاق بأنه “برغماتي وواقعي” وقالت أن التنازلات كانت ضرورية من أجل مصلحة البلاد.

بحسب الصفقة بين الطرفين، ستكون ليفني رقم 2 في القائمة المشركة، بعد هرتسوغ. وتم تخصيص المراكز 8، 6، 21، 24، و25 لأعضاء “هتنوعاه”، وسيتم تخصيص رقم 11 لرئيش “كاديما”، شاؤول موفاز، إذا اختار الإنضام إلى الحزب. ويحصل عضو الكنيست حيليك بار، الأمين العام للحزب، على مقعد رقم 7.

بموجب بنود الإتفاق، سيتم تخصيص المقاعد 5, 9, 14, و22 في القائمة المشتركة لنساء.

وكان من المقرر أن يقوم حزب العمل يوم الأحد كذلك بتحديد موعد لإجراء الإنتخابات التمهيدية، وكذلك الإعلان عن الإسم الجديد للقائمة المشتركة.

وأظهر استطلاع رأي أجرته القناة الثانية بعد الإعلان عن التحالف، أن القائمة المشتركة مرشحة لأن تكون أكبر قائمة في الكنيست،حيث ستحصل على 20% من أصوات الناخبين.

ووجد إستطلاع الرأي أيضا أن قائمة “العمل-هتوعاه” المشتركة ستحصل على 24 مقعدا، متفوقة على حزب “الليكود” بقيادة نتنياهو بمقعد واحد.

عن سؤال حول مرشحهم المفضل لرئاسة الحكومة رد 36% من المشاركين أن مرشحهم المفضل هو نتنياهو، بينما جاء هرتسوع وليفني وراءه على بعد ثلاث نقاط. في حين أن 31% من المشاركين في استطلاع الرأي لم يعرفوا من هو مرشحهم المفضل، أو رفضوا الإجابة.

ساهم في هذا التقرير إيلان بن تسيون.