توجه عشرات آلاف أعضاء حزب العمل الى صناديق الإقتراع يوم الثلاثاء في اول جولة تصويت للرئيس الجديد للحزب الوسطي والمعارضة.

ويشمل سبعة المرشحين الرئيس الحالي يتسحاك هرتسوغ، رئيس العمل السابق وعضو الكنيست في قائمة (المعسكر الصهيوني) عمير بيريتس، والوزير السابق من حزب (كولانو) آفي غاباي – ثلاثة السياسيين الذي يقودون السباق، بحسب بعض الاستطلاعات.

ويخوض بيريتس، وزير الدفاع السابق، حملة مكثفة منذ شهر ديسمبر.

بينما يعتبر غاباي العنصر المفاجئ في السباق، مع وجها جديدا وتاريخ يميني في الحزب الذي يميل عادة الى اليسار. ويدعي الوزير السابق في حكومة نتنياهو، الذي استقال في مايو 2016 بعد انضمام حزب (يسرائيل بيتنا) الى الائتلاف، انه احضر الاف الاعضاء الجدد الى حزب (العمل). ولكن نظرا لعدم كونه عضو كنيست، لن يتمكن غاباي تولي رئاسة المعارضة في حال فوزه.

وزير حماية البيئة السابق آفي غاباي في يونيو 2016 (FLASH90)

وزير حماية البيئة السابق آفي غاباي في يونيو 2016 (FLASH90)

ويتنافس على المنصب ايضا اعضاء الكنيست من حزب (العمل) اريل مرغاليت وعومر بار ليف، رجل الاعمال والجنرال السابق. وفي المراتب الأخيرة هود كروفي وافنر بين زاكن غير المعروفان.

وقد انسحب مرشحان اخران – دينا ديان وعاميرام لفين – من السباق. واعلنت ديان، الامرأة اليهودية المتشددة من جنوب اسرائيل، يوم الاثنين انها تدعم هرتسوغ، بينما لفين – جنرال سابق في الجيش – قال انه يدعم المدير التنفيذي السابق لشركة الاتصالات بيزيك غاباي.

عضو الكنيست من حزب العمل عمير بيريتس في الكنيست، 20 مارس 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

عضو الكنيست من حزب العمل عمير بيريتس في الكنيست، 20 مارس 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وإن لا يكون هناك فائز حاسم مع اكثر من 40% من الاصوات في الجولة الأولى يوم الثلاثاء، سيتم عقد تصويت ثاني بين اول مرشحين يوم الاثنين المقبل.

وهناك حوالي 53,000 عضو مؤهل للتصويت، وفقا لناطق باسم امين عام الحزب.

وتأتي الانتخابات التمهيدية بعد تراجع حزب العمل خلال العام الاخير في استطلاعات الرأي، ويتوقع حصوله على 10-12 مقعدا (بالشراكة مع حزب هاتنوعا، اللذان يؤلفان قائمة المعسكر الصهيوني)، مقارنة بـ -24 مقاعده الحالية.

والفائز بقيادة الحزب على الارجح ان يحدد قدرة الحزب الوسطي، الذي يواجه الانقسامات الداخلية، ان يصبح المنافس المركزي لحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (الليكود)، في الانتخابات المقبلة، وإن سيقدر الحصول على رئاسة الوزراء.

في المقابل، يبدو ان حزب (يش عتيد) جذب اكبر عدد من ناخبي (العمل)، وقد تقدم في استطلاعات الرأي، ويتوقع في الوقت الحالي ان يكون اكبر منافس لحزب (الليكود)، بحسب الاستطلاعات.