قال حزب يساري إسرائيلي الثلاثاء أنه سيدعم مقاطعة منتجات مستوطنات الصفة الغربية.

ويأتي إعلان حزب الجبهة يوما بعد مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حزب “ميريتس” اليساري بسحب مشروع قانون يطالب بوضع علامة على المنتجات – ومن ضمنها المنتجات المصنوعة في المستوطنات – تشير إلى مكان تصنيعها.

وقال حزب الجبهة، وهو جزء من القائمة العربية المشتركة بتصريح، ـن المقاطعة هي صورة شرعية للإحتجاج على حال الشعب الفلسطيني.

“تحيّي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة كافة مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، بما فيها مقاطعة شركات متورّطة في الإحتلال وفي غمط حقوق الشعب الفلسطيني، والذي هو شكل من أشكال المقاومة المدنية المشروعة”، كتب الحزب.

ويترأس حزب الجبهة النائب أيمن عودة، الذي يترأس أيضا القائمة العربية الموحدة، المكونة من الجبهة، العربية الموحدة، التجمع، والعربية للتغيير.

ونادى التصريح “شعوب العالم” و”اتحادات ونقابات وأحزاب إلى تصعيد المعركة من أجل السلام العادل في المنطقة، القائم على احترام حقوق الشعوب ووقف كافة ممارسات الظلم والإضطهاد والعنصرية”.

ويأتي تصريح الجبهة أثناء محاولة الإتحاد الأوروبي لفرض سياسة تعليم جميع منتجات الضفة الغربية، ويوما بعد مطالبة نتنياهو حزب ميريتس لسحب مشروع قانون يلزم تعليم جميع المنتجات المصنوعة في المستوطنات.

ومشروع ميريتس، الذي طرح في الشهر الماضي والمدعوم من قبل خمسة أعضائه في الكنيست، ينادي لإضافة بند الى قانون حماية المستهلك يلزم الصانعين كتابة “المدينة أو البلدة حيث صنع المنتج” على الملصق.

وانتقد رئيس الوزراء الحزب حول المشروع وتوقيته.

“دولة إسرائيل تخوض صراع ضد محاولات مقاطعتها في الساحة الدولية. هنالك معارضة لهذه المحاولات في اليمين واليسار ومجهود للعمل ضد نداءات المقاطعة”، قال خلال اجتماع لحزب الليكود الإثنين.

وكان رئيس الوزراء يتطرق إلى انجازات أخيرة لحركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات، ومن ضمنها الحصول على دعم اتحاد الطلبة البريطاني.