لو تعقد الإنتخابات اليوم، النتيجة ستكون تغييرات جذرية بالحكومة، لكن حزب الليكود الخاص برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيبقى في رأس الهرم، حسب إستطلاع نشر يوم الإثنين.

بروفسور إسحق كاتس من معهد الأبحاث مأجار موخوت عقد إستطلاع للمحطة الإسرائيلية العاشرة في وسط تقارير عن شق كبير الذي يتشكل في الإئتلاف الحاكم بين نتنياهو ووزير المالية يئير لبيد حول ميزانية عام 2015، والذي ممكن أن يؤدي لخروج حزب لبيد – يش عتيد – وتسعة عشر مقاعدهم في الكنيست من الإئتلاف.

حسب نتائج الإستطلاع، حزب الليكود سيحصل على 26 مقعد، الذي يقل بخمسة مقاعد عن ما حصل عليه في عام 2012 عندما ترشح بالشراكة مع حزب يسرائيل بيتينو، ولكنه ما زال يشبق الفائز الكبير بالإستطلاع – حزب البيت اليهودي المتشدد، حسب ما أخبر كاتس القناة العاشرة.

أيضاً بحسب الإستطلاع، حزب وزير الخارجية نفتالي بينيت حاز على 4 مقاعد إضافية، ما يرفع عدد مقاعده إجمالاً إلى 16 مقعد، ما يجعله ثاني أكبر حزب بالكنيست، ملحوقاً على يد يسرائيل بيتينو مع 14 مقعد، أكثر بثلاثة مقاعد عن الوضع الحالي، وحزب العمل مع 13 مقعد.

سيكون يش عتيد الخاسر الأكبر في الإنتخابات الجديدة، متراجعاً من المكان الثاني إلى الخامس في الكنيست مع 8 مقاعد فقط – هبوط 11 مقعد من تمثيله الحالي.

في الأسبوع الماضي، وزير المالية هدد بالإنسحاب من الإئتلاف إن تم رفع الضرائب لتغطية تكاليف الحرب التي إستمرت 50 يوما في غزة على مدار الصيف، والتي تقدر بمقدار 2.5 بليون دولار. لبيد كان يحاول الشد بإتجاه رفع سقف العجز الى 3.5% من النتاج المحلي الإجمالي لميزانية عام 2015 لتغطية مصاريف الأمن.

مديرة بنك إسرائيل كارنيت فلوغ، نتنياهو، ووزير الإقتصاد نفتالي بينيت عارضوا إقتراح لبيد بشك علني.

في وسط إنتقادات متزايدة لخطته المالية لميزانية عام 2015، قال لبيد: “لن أجلس في حكومة التي تعاود إدخال أيديها لجيوب سكان إسرائيل من جديد عندما لا توجد أية حاجة لذلك”.

في أعقاب التهديد، رئيس الإئتلاف عضو الكنيست ياريف ليفين (ليكود)، حث نتنياهو على النظر بإعادة تشكيل الإئتلاف، مؤكداً أنه من الممكن أن تنشأ الحاجة للإستباق ودفع حزب لبيد من الحكومة.

قد يتم إستبدال يش عتيد من قبل الأحزاب اليهودية المتدينة، التي تنتظر على الهوامس بعد أن رفض لبيد الإشتراك بالإئتلاف الذي شكلوا قسم منه.