ذكرت تقارير يوم الجمعة أن حزب “العمل” برئاسة يتسحاق هرتسوغ وحزب “هتنوعاه” برئاسة وزير العدل السابقة تسيبي ليفني يدرسان خوض الإنتخابات في قائمة واحدة في انتخابات 2015 المقررة في شهر مارس.

وورد أن هرتسوغ وليفني ناقشا هذه الإمكانية في الأيام القليلة الماضية، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. بحسب القناة 10، ستحصل ليفني على الرقم 2 في اللائحة ومركزين آخرين لعضوي الحزب عمرام ميتسناع وعمير بيرتس بين العشرة الأوائل.

وذكرت القناة 10 أن استطلاع رأي أجرته صيحفة “غلوبس” منح تحالف “العمل-هتنوعاه” 24 مقعدا.

ومن المقرر أن يغادر كل من ليفني وهرتسوغ إلى واشنطن للمشاركة في منتدى سابان السنوي، وهو تجمع للسياسيين والأكاديميين ورجال الأعمال والصحفيين، لمحادثات حول العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية ومواضيع متعلقة بالشرق الأوسط.

ونشر هرتسوغ صورة له مع ليفني قبل الرحلة، مما أطلق الشائعات يوم الجمعة.

في وقت سابق الجمعة، أشار تقرير في “NRG” إلى أن رئيس حزب “كاديما” سينضم إلى حزب “العمل”.

بحسب التقرير، التقى موفاز مع هرتسوغ، الذي تعهد له بمنحه مركزا بين الخمسة الأوائل على قائمة حزب العمل. وورد أن موفاز طالب بمركز آخر على القائمة لمرشح من اختياره، ولكنه لم يحصل عليه.

ومن المتوقع التوقيع على اتفاق قريبا. وشغل موفاز في السابق منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وكذلك منصب وزير الدفاع عن حزب “الليكود”.

في هذه الأثناء، ذكرت صحيفتي “هآرتس” و”يسرائيل هيوم” يوم الجمعة أن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو لم يتنازل كليا عن فكرة تشكيل إئتلاف بديل، ويحاول تجنب الإنتخابات التي دعا إليها علنا. وستقوم الكنيست يوم الإثنين بتمرير مشروع قانون حلها بالقرائتين الثانية والثالثة، مع تحديد موعد الإنتخابات في 17 مارس، ولكن الصحيفتين نقلتا عن مصادر مجهولة قولها أن نتنياهو يحاول تجنب هذه العملية.

ونقلت “يسرائيل هيوم” عن مسؤولين متدينين قولهم أنه تم التوجه إليهم بعرض للانضمام إلى الإئتلاف الجديد، استباقا للإنتخابات. وأكدت الصحيفة أيضا على أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي عارض حتى الآن مثل هذه التحالفات، قد يغير رأيه.

من جانبها، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر في المعارضة تأكيدها على أن نتنياهو يسعى إلى بناء إئتلاف جديد وتجنب الإنتخابات. وقال عضو بارز في حزب “يش عتيد” للصحيفة انه “لا شك لدي أنه حتى اللحظة الأخيرة، سيحاول نتنياهو تشكيل إئتلاف بديل بدلا من الذهاب إلى إنتخابات”. وأضاف المصدر، “لدى نتنياهو فرصة البقاء في منصبه لثلاث سنوات من دون إنتخابات، فلماذا سيخاطر في فقدان منصبه، وخوض هذه المغامرة الخطيرة؟”

ولم يكن هناك أية تأكيدات على هذين التقريرين.

في أخبار أخرى متعلقة بالإنتخابات، ورد في عدد من وسائل الإعلام العبرية أن وزير الداخلية السابق غدعون ساعر يدرس إمكانية العودة إلى الحياة السياسية لمنافسة نتنياهو على قيادة “الليكود” ورئاسة الحكومة. وكان أنصار لحزب “الليكود” قد حثوه على دراسة الفكرة، وهو “لم يرفضها”، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش صباح الجمعة.

في حزب “البيت اليهودي” اليميني، قالت عضو الكنيست أييليت شاكيد أن حزبها سيسعى إلى السيطرة على وزارة العدل في الإئتلاف الجديد.

وورد أيضا أن حزبي “البيت اليهودي” و”الليكود” وقعا على اتفاق “أصوات فائضة” – لضمان ألا تضيع أصوات للحزبين عند تخصيص المقاعد في الكنيست بعد الإنتخابات بموجب طريقة الإنتخابات النسبية-القطرية المعمول بها في إسرائيل.

يوم الخميس، دعا هرتسوغ (العمل) أحزاب الوسط والأحزاب التي تميل إلى اليسار إلى الإحتشاد من حوله وتوجه إلى ليفني وموفاز طالبا منهم الانضمام إلى حزب “العمل”.

بحسب التقارير، تدرس ليفني أيضا عرضا من رئيس “يش عتيد” يائير لابيد الذي اقترح منح ليفني وزملائها في الحزب 4 مراكز على قائمة الحزب.

وتم إقالة لابيد وليفني من منصبيها كوزيرين للعدل والمالية على التوالي يوم الثلاثاء، قبل لحظات من إعلان نتنياهو بأنه سيتجه نحو حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات.

يوم الأربعاء، صوتت الكنيست على حل نفسها واتفق رؤساء الأحزاب على أن الإنتخابات ستُجرى في 17 مارس.

وقال نتنياهو أنه أُجبر على إنهاء الإئتلاف لأن لابيد وليفني حاولا تنظيم “إنقلاب” ضده. وأنكر الوزيرين هذه الإتهامات. وقال لابيد أن اتهامات نتنياهو هي “سخافات”.

بحسب تقرير في موقع “واينت”، يحاول مسؤولون في “الليكود” منذ يوم الأربعاء إقناع عدد من أعضاء “يش عتيد” بالإبتعاد عن حزب “لابيد” وتشكيل حزب جديد، الذي سينضم بعد ذلك إلى الإئتلاف مع حزبين متدينيين.

وقال مسؤول بارز في “الليكود”، بحسب “واينت”: “إذا كان ’يش عتيد’ يريد البقاء، فعليهم الإنقسام الآن ومنع الإنتخابات”. وأضاف: “كانت هناك أحاديث قليلة، ولكن حتى الآن، وبسبب نقص الإدراك السياسي لأعضاء الكنيست من ’يش عتيد’ في الأساس، يبدو أن ذلك لن يؤتي بثماره”.