في استعراض واضح للتكتيكات التي يستخدمها المتظاهرون في غزة في الأيام الأخيرة، قام فلسطينيون يوم الأحد بإرسال طائرة ورقية محملة بزجاجات حارقة على الحدود من غزة إلى إسرائيل، ونجحوا في اضرام النار في حقل زراعي مجاور للقطاع.

أضرمت النيران في حقل خارج كيبوتس كيسوفيم، المنطقة اليهودية المجاورة لوسط قطاع غزة. وتمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق ومنع حدوث أضرار كبيرة.

فور وقوع الحادث، مجلس إقليمي إشكول أصدر تحذيرا للمقيمين، وطلب منهم أن يكونوا في حالة تأهب لتكرار الهجمات.

“في الساعات الأربع والعشرين الماضية، كانت هناك عدة حالات من الطائرات الورقية تحلق بقنابل المولوتوف من القطاع إلى أراضينا”، قال المجلس في بيان. “في جميع الحالات، سقطت الزجاجات بالقرب من الحدود وتسببت في حرائق دون وقوع إصابات … يُطلب من الجمهور أن يكون في حالة تأهب وأن يبلغوا عن أي حادثة غير عادية للحرائق في المنطقة”.

עפיפוני תבערה

שוב: עפיפון עם בקבוק תבערה מעזהלכל הפרטים: http://bit.ly/2qB6PLE

Posted by ‎החדשות‎ on Sunday, 15 April 2018

كانت هذه هي المرة الثالثة في الأسبوع الماضي التي يضرم فيها الفلسطينيون حرائق باستخدام قنابل مولوتوف التي تم إرسالها جوا إلى إسرائيل بواسطة الطائرات الورقية المعاد تشكيلها، وفقا لما ذكره موقع “واللّا” الإخباري.

في يومي الأربعاء والجمعة، رد رجال الإطفاء على الحرائق في الحقول القريبة من كيبوتس بئيري. وبعد إخماد النيران، اكتشف رجال الإطفاء أن الحرائق كانت بسبب قنابل المولوتوف المحملة بالطائرات الورقية.

وقال الجيش ان نحو عشرة آلاف فلسطيني شاركوا في احتجاجات عنيفة على طول الحدود يوم الجمعة وانتشروا في خمسة مواقع مركزيةـ وألقوا عبوة ناسفة وزجاجات حارقة على القوات الإسرائيلية المنتشرة على الحدود، فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه “عدة محاولات” لإلحاق الضرر بالسياج بين إسرائيل وقطاع غزة والعبور إلى الأراضي الإسرائيلية.

ونقلت مصادر عسكرية قولها للقناة العاشرة الإسرائيلية إن “عناصر حماس كانوا في المقدمة” خلال ما قالوا أنها ساعات من التظاهر العنيف، على عكس الاحتجاجات السلمية التي زعم المنظمون الأصليون للمسيرات الأسبوعية أنهم خططوا لها.

أحرق الفلسطينيون إطارات السيارات والأعلام الإسرائيلية الكبيرة، بالإضافة إلى ملصقات رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي. وارتفعت أعمدة كبيرة من الدخان الاسود في السماء من حرق الإطارات المطاطية.

وأعلن الجيش الذي اتهم حماس وجماعات فلسطينية أخرى باستخدام الدخان كغطاء لجهود قصف الحدود انه استخدم الرصاص الحي وأساليب أخرى لتفريق الحشود وفقا لقواعد الجيش الاسرائيلي لاطلاق النار. وأفادت مصادر عسكرية نقلتها القناة العاشرة أن قناصة الجيش الإسرائيلي تلقوا أوامر بإطلاق النار على كاحلي المتظاهرين الرئيسيين.

“لن يسمح الجيش الإسرائيلي بحدوث ضرر للسياج الحدودي ​​أو البنية التحتية التي تحمي المواطنين الإسرائيليين وسيعمل ضد مثيري الشغب المتورطين في العنف”، أعلن الجيش.

ساهم جوداه آري غروس في هذا التقرير.