أجرى الجناح العسكري لحركة فتح في غزة تدريب عسكري يوم الجمعة، يمثل الإستيلاء على مواقع للجيش الإسرائيلي وتفجيرها، وفقا لتقرير قناة الميادين اللبنانية يوم الأحد.

تضمنت تدريبات كتائب شهداء الأقصى، التي كانت تحت عنوان “زياد أبو عين”، المسؤول من فتح، مسيرة عسكرية على علم إسرائيلي، وإطلاق النار على صورة الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية افيخاي ادرعي.

خلال عملية الرصاص المصبوب، تبنى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤولية إطلاق صواريخ على مدينة أشكلون وسديروت الإسرائيلية، بجانب حماس والجهاد الإسلامي. وقال أبو العبد، قائد كتائب شهداء الأقصى في غزة لقناة الميادين، أن جنوده لا يطورون مهاراتهم القتالية فحسب، بل أيضا يطورون قدراتهم على إطلاق الصواريخ.

مقاتلون ملثمون من حركة فتح خلال تدريب عسكري في غزة، 6 مارس 2015 (Facebook)

مقاتلون ملثمون من حركة فتح خلال تدريب عسكري في غزة، 6 مارس 2015 (Facebook)

“بالنسبة لتطوير الصواريخ، هنالك تطورات جدية وتجارب جدية بشكل يومي”، قال أبو العبد.

ركز التدريب على العمل الجسدي، المهارات القتالية، والفكر الإسلامي، وفقا للتقرير التلفزيوني.

أعلنت حركة فتح، الحركة التي يتبع لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي تحكم المؤسسة الأمنية في الضفة الغربية، أنها تنوي توقيف التنسيق الأمني مع إسرائيل ردا على مقتل المسؤول في الحركة زياد أبو عين، خلال اشتباك مع جنود إسرائيليين خلال مظاهرة زرع أشجار سلمية في الضفة الغربية في شهر ديسمبر الماضي.