فتح، الحزب السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعا إلى ‘يوم الغضب’ الجمعة في الدفاع عن مجمع المسجد الأقصى، بعد أن أغلقت إسرائيل الموقع يوم الخميس وسط إستمرار أعمال الشغب في القدس الشرقية وبعد محاولة إغتيال الناشط اليميني.

نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الدعوة إلى التصرف يوم الخميس.

‘تدعو فتح مقاتليها وجماهير الشعب الفلسطيني لمساعدة المسجد الأقصى والقدس المحتلة’، قالت فتح في إعلان الذي ترجم إلى الإنجليزية من قبل مراقبة وسائل الإعلام الفلسطينية المستندة إلى إسرائيل.

لقد أعلنت إسرائيل منذ ذلك الحين أنها ستعيد فتح الموقع لأداء صلاة الجمعة.

ذكرت وفا أيضا أن لجنة التحرك والتنظيم لفتح ‘قد دعت إلى إعلان يوم غد كيوم الغضب في جميع أنحاء الوطن وفي البلدان التي يعيش فيها اللاجئون، للتعبير عن معارضة الشعب الفلسطيني على أي هجوم على الأماكن المقدسة وعلى رأسها المسجد الأقصى … ولإعتبار تدنيس الأقصى بمثابة إعلان حرب دينية ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الإسلامية’.

جاء الإعلان بعد أن أغلقت الشرطة الإسرائيلية المجمع في وقت مبكر يوم الخميس خوفا من الإشتباكات في أعقاب إطلاق النار الليلة السابقة على يهودا غليك، الناشط اليميني الذي يناضل من أجل وصول اليهود إلى الموقع، اذ تعهدت جماعات يمينية إسرائيلية بالحج إلى جبل الهيكل.

ترك غليك في حالة خطيرة لكنها مستقرة في مركز شعاري تسيدك الطبي بعد إصابته برصاص من قبل مهاجم على دراجة نارية مساء الأربعاء لدى مغادرته مؤتمرا بعنوان ‘عودة إسرائيل إلى جبل الهيكل’ في مركز القدس.

مشتبه به عربي، الذي تم تعريفه في وسائل الإعلام “معتز حجازي”، قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في وقت مبكر من صباح يوم الخميس في حي القدس العربي اليهودي المختلط أبو طور.

صفحة الفيسبوك الرسمية لحركة فتح نشرت ملصق يشيد حجازي كشهيد.

وضم نص المنشور: “تعلن حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح عن وفاة شهيدها البطل، ‘شهيد القدس’ معتز إبراهيم خليل حجازي الذي نفذ عملية إغتيال الحاخام يهودا غليك والذي صعد إلى السماء يوم الخميس، 30 أغسطس 2014، بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الإحتلال الصهيوني في القدس”.

إتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عباس كان يحرض على العنف المتصاعد في القدس الشرقية.

وفقا لوسائل الإعلام الفلسطينية، شوهد عباس في شريط فيديو قصير بث على شاشات تلفزيون السلطة الفلسطينية داعياً إلى ‘إستخدام كل الوسائل’ لمنع اليهود من الدخول لباحات الأقصى. بث شريط الفيديو 25 مرة خلال الأسبوعين الماضيين.

جاء إطلاق النار على غليك بعد أسابيع من تصاعد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس. في الأسبوع الماضي، قاد رجل فلسطيني سيارته إلى محطة قطار المزدحمة تقع على طول خط التماس الفاصل بين القدس الشرقية والغربية، مما أسفر عن مقتل إثنين. في الأيام التالية لذلك، إشتبك الفلسطينيين بشكل مستمر مع الشرطة الإسرائيلية في الأحياء العربية في العاصمة. وردت إسرائيل على تصاعد العنف من خلال زيادة تواجد رجال شرطتها، حيث نشرت 1000 شرطي إضافي في المدينة.