نشرت حركة “حماس” الثلاثاء مقطع فيديو زعمت أنه يظهر كيفية نجاحها تجاوز منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية “القبة الحديدية” خلال جولة القتال في الشهر الماضي، التي قُتل خلالها ثلاثة مدنيين إسرائيليين بعد إطلاق 700 صاورخ، في حين قُتل رابع جراء إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على مركبته.

وتباهت حماس في مقطع الفيديو باعتماد تكتيك جديد “لتجاوز ما يُسمى ’القبة الحديدية’”.

وقالت الحركة في مقطع الفيديو، مع موسيقى درامية في الخلفية، إن “معدل الصواريخ التي أطلقها القسام (الجناح العسكري للحركة) هو الأعلى في تاريخ المواجهة مع الاحتلال، مئات الصواريخ من العيار الثقيل خلال 30 ساعة…عسقلان المحتلة (أشكلون) 85 صاروخا، أسدود المحتلة (أشدود) 80 صاروخا، بئر السبع المحتلة 60 صاروخا – جميعها تحمل رؤوس متفجرة من العيار الثقيل”.

وحذرت الحركة أنه “لا زال لدى القسام الكثير”.

وقد ازدادت حدة التوترات في الأشهر الأخيرة في قطاع غزة، بما في ذلك تصعيد كبير استمر لمدة يومين في الشهر الماضي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع الساحلي.

منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية ’القبة الحديدية’ تعترض صواريخ تم إطلاقها من غزة بالقرب من مدينة سديروت الإسرائيلية، 4 مايو، 2019. (AP/Ariel Schalit)

في وقت سابق الثلاثاء، قامت إسرائيل مجددا بتوسيع منطقة الصيد قبالة سواحل قطاع غزة، على الرغم من استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع الساحلي، بعد أن قامت بتقليصها في الأسبوع الماضي ردا على هجمات مماثلة.

خلال يوم الثلاثاء، تسبب البالونات الحارقة باندلاع ثلاثة حرائق على الأقل في منطقة إشكول في جنوب البلاد، بحسب سلطة الإطفاء المحلية.

في الأشهر القليلة الماضية، قامت إسرائيل بتوسيع وتقليص مساحة الصيد المسموح بها في محيط قطاع غزة، حيث كافأت الهدوء على الحدود بتوسيع مساحة الصيد، وقامت بعد ذلك بتقليصها في أعقاب هجمات بالونات حارقة.

وعلى ما يبدو فإن هجمات الحرق العمد هذه تُعتبر اختراقا لبنود هدنة غير رسمية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.