ادعت حركة جهادية فلسطينية مع علاقات مقربة من إيران الأربعاء، أنها وسعت عملها خارج قطاع غزة وتعمل الآن في الضفة الغربية والقدس أيضا.

“هناك جناح مسلح هدفه محاربة الإحتلال الإسرائيلي في كل مكان”، قال هشام سالم، مؤسس حركة الصابرين، لوكالة “معا” الإخبارية.

قائلا: “في هذا الإطار ان هناك عناصر يتبعون لحركة الصابرين في الضفة الغربية والقدس وأنهم قريبا سوف يوصلون الدعم المالي والعسكري لهم”.

وانشقت حركة الصابرين من حركة الجهاد الإسلامي في مايو عام 2014 ورموزها مطابقة قريبا لرموز حزب الله اللبناني وحرس الثورة الإيرانية.

مقارنة بين شعار حركة الصابرين في غزة (يمين) وشعار حزب الله اللبناني، كلاهما يتلقين الدعم من إيران

مقارنة بين شعار حركة الصابرين في غزة (يمين) وشعار حزب الله اللبناني، كلاهما يتلقين الدعم من إيران

وأكد سالم لوكالة “معا”، أن الحركة، مثل حزب الله، ممولة بشكل مباشر من قبل الحكومة الإيرانية، ولكنه شدد على ان حركته غير طائفية، غير دينية، وليست “حركة شيعية”.

“بالنسبة للدعم الايراني فهناك الجهاد وحماس وتنظيمات كثيرة تتلقى الدعم من إيران”، قال.

وبالرغم من تلقي حركة حماس الأموال من إيران، تخشى الحركة السنية من انتماء حركة الصابرين الشيعي، واتهمتها بالترويج للفكر الشيعي في قطاع غزة. ورد أن هذا أدى الى حظر الصابرين في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس، بحسب “المونيتور”.

ومع هذا، يبدو ان الحركة تابعت نشاطاتها في غزة، وتبنت مسؤولية تفجير بالقرب من خانيونس استهدف دورية اسرائيلية في شهر ديسمبر.

ولم تقع أي إصابات أو أضرار في الطرف الإسرائيلي في الهجوم. وقالت مصادر فلسطينية ان مزارع فلسطيني واحد على الأقل أصيب عند رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مصدر الإنفجار.

مؤسس حركة الصابرين هشام سالم (Channel 2 screenshot)

مؤسس حركة الصابرين هشام سالم (Channel 2 screenshot)

وردا على سؤال من قبل معا حول موقف المجموعة حيال الأزمة بين إيران والسعودية، قال سالم ان المجموعة تدعم إيران بوضوح، قائلا: “السعودية ارتكبت خطأ كبيرا عندما اقدمت على اعدام الشيخ نمر النمر، وبفعلتها هذه سوف تصب الزيت على النار في تأجيج الفتنة المذهبية”.