ذكرت مصادر فلسطينية يوم الأحد أن مستوطنين يهود قاموا بالإعتداء على منزل بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، وكتبوا شعارات معادية للفلسطينيين في الموقع.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في ما يشتبه بأنها جريمة كراهية.

وقال سكان قرية خربة أبو فلاح الفلسطينية صباح الأحد أن مستوطنين طرقوا باب المنزل، وبعد أن لم يتلقوا جوابا قاموا بسكب سائل قابل للإشتعال في المكان وأشعلوا النار فيه.

وتم العثور على كتابات باللغة العبرية من ضمنها “الموت للعرب” و”الإنتقام لدماء من سقطوا”.

وفتح مسؤولون إسرائيليون في الضفة الغربية تحقيقا في إمكانية أن تكون الحادثة جريمة “دفع ثمن”، بحسب موقع “واللا” الإخباري.

https://twitter.com/galberger/status/536401080905506816/photo/1

في 12 نوفبمر، أضرمت النار في مسجد في بلدة المغير المجاورة في الضفة الغربية، فيما قال السكان بأنه إعتداء “دفع ثمن” قام به متطرفون، ولكن الشرطة ادعت أن الجريمة لا تبدو كجريمة كراهية.

وقالت الشرطة أن الحادث لم يتطابق مع أنماط سابقة ل”دفع الثمن”، مما دفع بها إلى الإعتقاد أنه لم يتم إضرام النيران في المسجد بدوافع أيديولوجية، كما ذكرت القناة العاشرة.

وأضاف مصدر شرطي أيضا أنه لم يتم العثور على شعارات عنصرية في الموقع، مما يتضارب مع تقارير إخبارية فلسطينية سابقة.

ولم تتمكن الشرطة من استبعاد إمكانية أن هذا الهجوم جاء على خلفبة قومية بشكا كامل، حيث رفضت السلطات الفلطسينية دخولها إلى القرية ولم تسمح لها بإجراء تحقيق واسع النطاق.

وقال رئيس مجلس القرية أن لا شك لديه بأن مستوطنين يهود مسؤولين عن هذه الحادثة، مشيرا إلى هجمات سابقة قام بها مستوطنون ضد المسجد في القرية قبل عامين وهجمات متكررة لهم ضد المركبات وبساتين الزيتون في البلدة.

وقال: “فقط المستوطنون اليهود بإمكانهم القيام بعمل كهذا”.

وأشارت التقارير، التي اتهمت المستوطنين بتنفيذ الإعتداء، إلى أن سكان القرية لاحظوا نيرانا ودخانا يعلو من المسجد حوالي الساعة 3:30 صباحا، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وقال رئيس المجلس أن جهود السكان ورجال الإطفاء الفلسطينيين لإخماد الحريق نجحت فقط في إنقاذ الطابق الثاني من المبنى.

وأدان رئيس المجلس الإقليمي شومرون، غيرشون ميسيكا الإعتداء، وقال أن من قام بهذا العمل “مصاب بهوس إشعال الحرائق”، بحسب موقع “واينت”. مع ذلك، أضاف ميسيكا أنه “لم يتم أبدا القبض على صيهودي بتهمة حرق المسجد”.