فتحت الشرطة يوم الأربعاء تحقيقا في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية وقعت في بلدة عوريف في شمال الضفة الغربية، بعد أن عثر السكان على مركبة محروقة وشعارات بالعبرية كُتبت على جدران أحد المباني.

ووصلت القوات الإسرائيلية إلى البلدة، التي تقع جنوب نابلس، لجمع الشهادات وصور من هجوم الحرق المعتمد، ولعبارة كُتبت على أحد الجدران بالعبرية تقول “لا تعبثوا معنا”.

وقال غسان دغلس، وهو مسؤول في السلطة الفلسطينية يعمل على رصد الأنشطة الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، إن إسرائيليين من مستوطنة يتسهار القريبة تسللوا إلى عوريف في الساعة الثالثة فجرا ونفذوا الهجوم، وأضاف أنه بالإضافة إلى حرق المركبة وكتابة الشعارات، قام المشتبه بهم أيضا بإعطاب إطارات عدد من المركبات.

في الشهر الماضي، أبلغ سكان عوريف منظمة “يش دين” الحقوقية أن إسرائيليين من يتسهار دخلوا الجزء الشرقي من القرية وبدأوا برشق مدرسة بالحجارة.

وقال السكان إن جنود الجيش الإسرائيلي كانو شاهدين على الحادث لكنهم لم يتدخلوا بإسثتناء قيامه بإستخدام أدوات لتفريق المتظاهرين لإبعاد الفلسطينيين الذين بدأوا بالاحتشاد في الموقع.

في الشهر الماضي، قُتلت عائشة رابي، وهي سيدة فلسطينية وأم لثمانية أطفال، عندما تم إلقاء صخرة بحجم صندوق مناديل كبير على الزجاج الأمامي للمركبة التي قادها زوجها والتي أصابت رأس رابي، التي كانت تجلس في مقعد الركاب. وأكد زوجها على أن مستوطنين إسرائيليين هم من قاموا بإلقاء الصخرة، حيث سمعهم وهم يتحدثون بالعبرية. وفتح جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية تحقيقا في الحادث، الذي لا يزال خاضعا لحظر نشر.

إلا أن تايمز أوف إسرائيل علم في الشهر الماضي إن هناك قناعة متزايدة في صفوف مسؤولي الدفاع بأن رابي (47 عاما) قُتلت في هجوم نفذه إسرائيليون.