تم العثور على مركبات محروقة صباح الجمعة في قرى فلسطينية بالضفة الغربية في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية نفذها مستوطنون يهود.

بالإضافة إلى المركبات المحروقة، تم رسم “نجمة داوود” وخط شعارات أخرى على مبان في القرى.

ووقعت أعمال التخريب في قرى قبلان وبيت دجن ومجدل بني فاضل وكفر الديك، الواقعة كلها في شمال الضفة الغربية، وفقا لحركة “تاغ مئير” المناهضة للعنصرية.

وبلغ عدد السيارات التي تم حرقها 50 مركبة، بحسب ما ذكره موقع “واللا” الإخباري.

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في الحادث وأن قوى الأمن تستعد لدخول القرى لجمع أدلة.

من بين الشعارات التي تم خطها على الجدران شعار “منطقة عسكرية مغلقة”، في إشارة كما يبدو إلى قيود عسكرية مفروضة في محيط مستوطنة يتسهار القريبة.

وكتبت حركة تاغ مئير عبر صفحتها على “فيسبوك”: “إلى متى ستتم معاملة الإرهابيين اليهود بقفازات من حرير”.

رجل فلسطيني يمر من أمام جدار رٌسمت عليه ’نجمة داوود’ في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية وقعت في قريدة بيت دجن بشمال الضفة الغربية، 22 نوفمبر، 2019. (Nasser Ishtayeh/Flash90)

وتأتي هذه الإعتداءات وسط تصاعد العنف ضد الفلسطنيين والقوات الإسرائيلية من قبل مستوطنين متطرفين، وتركز معظم العنف مؤخرا في محيط مستوطنة يتسهار.

وقال سكان يتسهار إن التوترات بينهم وبين القوات الإسرائيلية بدأت بالتصاعد في الشهر الماضي بعد أن وقّع قائد المنطقة الوسطى على أمر إداري يمنع أحد سكان كومي أوري، وهي بؤرة استيطانية تابعة ليتسهار، من دخول الضفة الغربية. مسؤول دفاعي قال إن الشاب المدعو نيريا زاروغ (21 عاما) شارك في أعمال عنف ضد جنود وسكان فلسطينيين، وهو ما ينفيه الشاب.

نيريا زاروغ يقيد نفسه بمنشار إلكتروني في مستوطنة يتسهار لجنب اعتقاله لانتهاكه أمرا إداريا، 10 نوفمبر، 2019. (Honenu)

وينفي زاروغ، الذي اعتُقل في الشهر الماضي وأمِر بالامتثال لأمر إداري يمنعه من دخول شمال الضفة الغربية، هذه المزاعم.

ويُشار عادة للإعتداءات على الفلسطينيين وقوى الأمن الإسرائيلية باسم هجمات “تدفيع الثمن”، حيث يزعم منفذوها أنها تأتي ردا على عنف فلسطيني أو سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

على الرغم من عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في العام المنصرم، إلا أن اعتقال الجناة في هذه الجرائم يُعتبر نادرا، وتقول مجموعات حقوقية إن الإدانات في هذه الاعتداءات أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط التهم في معظم هذه القضايا.