تم إضرام النار في مركبتين وكتابة غرافيتي على جدار عند مدخل قرية عربية تقع شمال إسرائيل فجر الأربعاء، في آخر حادث في سلسلة من أعمال التخريب ضد العرب.

وتم كتابة “دفع الثمن الإداري” و”مع تحيات المحظورين” على الجدار في قرية عارة التي تقع في منطقة وادي عارة، جنوب شرق حيفا.

ويبدو أن كلمة “المحظورين” تشير إلى متطرفين يهود تم منعهم من دخول الضفة الغربية من خلال ما تُسمى بـ”الأوامر الإدارية”، بسبب مخاوف كما يبدو من قيامهم بإثارة أعمال عنف.

“دفع الثمن” هو مصطلح يتم ربطه عادة بهجمات الكراهية اليهودية ضد العرب والمسيحيين.

الهجوم الذي وقع فجرا، والذي قالت الشرطة وأجهزة الأمن الداخلي إنها تقوم بالتحقيق فيه، كان ثالث هجوم يقع هذا الشهر تشتبه السلطات بأنه جريمة كراهية.

في الهجوم السابق، والذي وقع يوم الجمعة، تم إشعال النار في جرار ورسم غرافيتي على جدار في قرية بورين الفلسطينية القريبة من نابلس.

وتم رسم نجمة داوود على الجدار وكتابة كلمة “الإنتقام” بالقرب من الجرار المحروق.

وتقع قرية بورين على مسافة قصيرة من بلدة حوارة، حيث تعرضت مركبة رجل إسرائيلي لهجوم من قبل مجموعة من الفلسطينيين يوم الخميس قبل أن يقوم بفتح النار عليهم، ما أسفر عن مقتل رجل فلسطيني وإصابة مصور يعمل لصالح وكالة “أسوشيتد برس”.

في 9 مايو، أعلنت الشرطة عن عثورها على نحو 20 مركبة تعرضت للتخريب على الطريق رقم 21 في القدس الشرقية، على الحدود بين حي رمات شلومو الحاريدي وحي شعفاط العربي. وكُتبت عبارة “دفع الثمن” على بعض المركبات وتم إتلاف بعض الإطارات وكُتب على جدار في الحي عبارة مسيئة للنبي محمد.