واصل رجال الاطفاء صباح اليوم الخميس بالعمل لاخماد النقاط الساخنة المتبقية من حرائق الغابات الكبرى التي اندلعت بعد ظهر يوم الاربعاء في جنوب غرب القدس.

تم اجلاء مئات من السكان من أحياء عين كارم وكريات يوفيل بعد ظهر الاربعاء مع اندلاع حريق كبير في غابة القدس.

لقد دمرت خمسة منازل وتضرر 10 بسبب الحريق، الذي يشتبه في أنه تم بفعل متعمد أو نتيجة إهمال.

عملت طواقم الاطفاء خلال الليل لاخماد جيوب معزولة من النيران، مع طواقم أكثر على أهبة الاستعداد أيضا.

كان من المقرر وصول المحققين إلى الموقع صباح اليوم الخميس للبحث عن مصدر الحريق، بينما نما الشك ان سببه كان نشاط بشري، وربما متعمد.

“إذا اندلع الحريق نتيجة لإهمال او بفعل متعمد- فريقنا المشترك في القدس يحتاج إلى التحقيق في هذا”, قال مفوض الاطفاء والانقاذ شاحار ايالون صباح اليوم الخميس لراديو اسرائيل. “اننا نحقق في كل حادث من هذا القبيل. سنقوم بفتح تحقيق مع جميع الذين شاركوا أمس – الشرطة والمنظمة القومية اليهودية’.

وقال ايالون ايضا انه تم السماح بنمو كثيف للغابات، وسوف يتم تمشيط الخمائل كما فعلت حيفا بعد حريق الكرمل عام 2010.

جزء من المشكلة تسببت فيه أشجار سقطت وفروع مكسورة في أعقاب العاصفة الثلجية في ديسمبر الماضي.

مع بداية موجة الحر خلال الأيام القليلة القادمة، ألغت هيئة الإطفاء والإنقاذ الاجازات لرجال الاطفاء تحسبا من حرائق إضافية.

حارب أربعين فريق إطفاء وست طائرات النيران بعد ظهر يوم الاربعاء، وفقا لفرع القدس من خدمات الاطفاء والإنقاذ الاسرائيلية.

تم استدعاء فرق من مستوطنات الضفة الغربية ومدرسة تدريب رجال الاطفاء ‘أيضا للمساعدة في احتواء الحريق.

تواجد وزير الأمن العام يتسحاك أهارونوفيتش وايالون في الموقع.

تم اجلاء مئات السكان من المباني السكنية المجاورة عندما وصلت النيران الطرق في المنطقة.

غيرت الرياح اتجاهها في منتصف بعد الظهر، وركزت الطواقم على منع النيران من الوصول إلى مجمع متحف ياد فاشيم، الذي يقع على تلة قريبة. وتم اجلاء عاملي ياد فاشيم في وقت متأخر بعد الظهر.

تم اغلاق قسم من نظام السكك الحديدية الخفيفة بالقرب من الغابات أيضا.

عين كارم، حي خلاب في العاصمة، هو موطن لعدة مواقع مسيحية كبيرة، وقريباً منه يقع مستشفى هداسا عين كارم.

حريق آخر شب بالقرب من قرية أبو غوش قرب نتاف يوم الاربعاء. وصل خمسة فرق إطفاء الى موقع الحادث.