قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأربعاء بأن الجولة القادمة من الصراع في قطاع غزة ضد حركة حماس يجب أن تكون الأخيرة.

وقال المسؤول الذي لم يُذكر اسمه للصحافيين الإسرائيليين، “حرب الإستنزاف ليست بخيار. المواجهة القادمة يجب أن تكون الأخيرة من حيث نظام حماس”.

يمكن القول أن إسرائيل تخوض حرب إستنزاف مع حماس منذ سنوات، يقوم كل طرف فيها بتوجيه ضربات بطيئة للآخر.

بواسطة سيطرة صارمة على الحدود وعمليات واسعة النطاق في بعض الأحيان، تعمل أسرائيل على إستنزاف إمدادات الأسلحة والمقاتلين لحماس. في غضون ذلك، تأمل حماس، بواسطة الصورايخ و”أنفاق الإرهاب”، بتثبيط عزيمة إسرائيل.

في حرب الجيش الإسرائيلي الأخيرة في قطاع غزة، في صراع استمر لفترة 50 يوما في عام 2014، والتي تعرف في إسرائيل بإسم عملية “الجرف الصامد”، لم يكن الهدف تدمير حماس، ولكن توجيه “ضربة هادفة” للحركة ولشبكة أنفاقها، بحسب رواية الجيش الإسرائيلي.

قبل ذلك كانت إسرائيل قد شنت عمليتين عسكريتين في غزة في ديسمبر 2008 ونوفمبر 2012.

وأكد المسؤول على أن إسرائيل لا تسعى إلى حرب أخرى، ولكنه قال أن “حماس تشكل تهديدا متزايدا”.

وأضاف: “هدفهم هو تدمير دولة إسرائيل”.

في اجتماعه الأول مع جنرالات كبار بعد تعيينه وزيرا للدفاع في الشهر الماضي، لمح ليبرمان إلى إستراتيجية جديدة في التعامل مع حماس، وقال بأنه لن يسمح بصراعات عسكرية مستمرة في غزة.

وقال ليبرمان لهيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي في اليوم الأول له في منصبه، “لا يمكننا السماح لأنفسنا بإجراء حروب إستنزاف مطولة”.

وانتقد المسؤول في وزارة الدفاع أيضا رئيس السلطة الفلسيطينية، محمود عباس، واصفا إياه بـ”المشكلة رقم واحد بالنسبة لإسرائيل”، وقال أنه غير معني بالتوصل إلى اتفاق سلام.

وقال: “أبو مازن ليس معنيا بالتقدم إلى أي مكان أو البدء بأي عملية [باتجاه السلام]”، وأضاف: “هذا الرجل لا يتمتع بالدعم الشعبي أو الإرادة للتوصل إلى أي تسوية أو اتفاق”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.