أطلق حراس أمن إسرائيليون في حاجز قلنديا شمال القدس النار على شابة فلسطينية في ساقها يوم الثلاثاء، بعد أن ركضت بإتجاههم متجاهلة أوامرهم بالتوقف، كما قالت الشرطة.

وجاء في بيان للشرطة أن شابة فلسطينية، تبلغ من العمر حوالي (18 عاما) من حي كفر عقب في القدس الشرقية، اقتربت من الحاجز وتوجهت نحو منطقة تفتيش المركبات. بعذ ذلك ركضت باتجاه حراس الأمن “الذي أمروها بالتوقف عدة مرات”.

عندما تجاهلت الشابة تحذيراتهم، قام الحراس بإطلاق النار على قدميها، بحسب البيان. وأصيبت الشابة بجراح طفيفة وحصلت على علاج من قبل مسعفين تابعين لمنظمة داوود الحمراء في مكان الحادثة.

وتم إستدعاء فريق خبراء متفجرات لفحص حقيبة الشابة وتم العثور على سكين في داخلها.

بعد الحادثة، اندلعت أعمال عنف في الموقع، الذي يُعتبر ممرا رئيسيا بين القدس ورام الله، مقر السلطة الفلسطينة. وردت الشرطة بإستخدام وسائل مكافحة الشغب.

ويوجد في معبر قلنديا ممران رئيسان، الأول للمشاة والثاني للمركبات.

في أبريل، قُتل شاب فلسطيني وشقيقته بعد أن أطلق حراس الأمن المدنيين في المكان النار عليهما بعد اقترابهما من خلال ممر المركبات وعدم انصياعهما لأوامر الحراس بالتوقف. وقال الحراس في وقت لاحق أنهم كانوا يخشون من أن الشقيقان كانا يخططان لشن هجوم.

وتشتبه الشرطة بأن قرار حراس الأمن في إطلاق النار على الفلسطينيين – شابة وشقيقها القاصر- لم يكن صحيحا، على الرغم من أن الشرطة قالت في ذلك الوقت بأن الشابة قامت بإلقاء سكين على حراس الأمن وبان شقيقها كان يحمل شفرتين.

وأشار مسؤولون أمنيون إلى وجود اتجاه في صفوف بعض الشابات الفلطسينيات، عادة بسبب مشاكل شخصية، اللواتي حاولن في الأشهر الأخيرة الإنتحار من خلال هجمات طعن ضد جنود وعناصر شرطة بهدف أن يتم إطلاق النار عليهن.

منذ أكتوبر، قُتل 35 إسرائيليا وأربعة مواطنين أجانب في موجة من هجمات الدهس والطعن وإطلاق النار والتفجيرات الإنتحارية. في الفترة نفسها قُتل حوالي 215 فلسطينيا، معظمهم خلال محاولتهم تنفيذ هجمات، بحسب ما تقوله إسرائيل. آخرون قُتلوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير وكالات.