ظهر رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، في العلن مع حراس شخصيين لأول مرة الخميس في أعقاب التهديدات الأخيرة ضد رئيس الأركان السابق على شبكات التواصل الاجتماعي.

وحضر غانتس اجتماعا مع نشطاء حزب “أزرق أبيض” في مقهى في القدس مع حراس شخصيين، وفقا لما ذكرته أخبار القناة 12. وقد حذر مقربون منه في السابق من “التحريض الخطير” ضد المرشح، بما في ذلك تمنيات بالموت، مع ازدياد خطورة التهديدات مع اقتراب موعد الانتخابات في 9 أبريل.

ويُعتبر غانتس مواطنا عاديا، وليس مسؤولا حكوميا، ولا يمكنه الحصول على حراسة من جهاز الأمن العام (الشاباك) أو الكنيست.

وأظهر استطلاع رأي يوم الخميس احتدام المنافسة بين حزب “الليكود” الحاكم وحزب “أزرق أبيض” حيث توقع حصول كل منهما على 30 مقعدا، قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات.

وشهد حزب “أزرق أبيض”، وهو تحالف بين حزب غانتس، “الصمود من أجل إسرائيل”، وحزب يائير لابيد الوسطي “يش عتيد” تراجعا في تفوقه بشكل تدريجي على حزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي منذ تشكيله في الشهر الماضي.