تابع رجال الاطفاء الاحد بمواجهة أربع حرائق جديدة على الاقل في انحاء البلاد مع استمرار موجة الحرائق الجارية منذ اسبوع.

واندلعت النيران في منتزه ببلدة كرمئيل في الشمال الاحد. وتواجدت خدمات الاطفاء في الموقع.

ووردت انباء عن حريق اخر في منطقة مستوطنة حلميش في الضفة الغربية، حيث دمرت النيران 18 منزلا مساء الجمعة.

واندلع حريق صغير في حي التل الفرنسي في القدس وتم اخماد اخر بالقرب من مقر الشرطة الوطني في العاصمة.

وفي وقت سابق، قالت الشرطة ان خدمات الاطفاء تتعامل مع حريق اندلع بالقرب من موشاف ريشبون المجاور لتل ابيب. وقالت ناطقة باسم الشرطة ان الحريق “تحت السيطرة” وسيتم اخماده قريبا.

وقالت ان الشرطة وخدمات الاطفاء لم تحدد سبب الحريق بعد.

ومنذ يوم الثلاثاء، تواجه خدمات الاطفاء الحرائق في انحاء البلاد، التي وصلت مدينة حيفا يوم الخميس، ما ادى الى اخلاء حوالي 60,000 من السكان. وتم السماح للسكان العودة الى منازلهم، ولكن تضرر أكثر من 1,000 منزل.

طائرة اطفاء اسرائيلية تحاول اخماد حريق في مدينة حيفا لشمالية، 24 نوفمبر 2016 (Yaakov Cohen/Flash90)

طائرة اطفاء اسرائيلية تحاول اخماد حريق في مدينة حيفا لشمالية، 24 نوفمبر 2016 (Yaakov Cohen/Flash90)

وفي مواجهة الحرائق في انحاء البلاد، سكبت طائرات اطفاء من اسرائيل ودول اخرى منها روسيا، تركيا، اليونان، فرنسا، اسبانيا وكندا الاطنان من المياه ومواد الاطفاء.

وانضم طواقم اطفاء من السلطة الفلسطينية الى مبادرات الاطفاء في الاسبوع الماضي، مع ارسال 41 رجل اطفاق وثمان شاحنات.

وأفادت منظمة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف السبت بأن من بين الـ -133 شخصا الذين تلقوا العلاج من قبل المنظمة جراء تعرضهم لإصابات ناتجة عن الحرائق، شخص واحد وُصفت حالته بالخطيرة وثلاثة آخرين بالمتوسطة. حصيلة المصابين الإجمالية أكبر على الأرجح، بحسب مسؤولين، حيث أن بعض الأشخاص – الذين وصل عددهم بحسب أحد التقديرات إلى 50 شخصا – قد يكونون قد ذهبوا إلى المستشفيات بقواهم الذاتية جراء إصابات مثل إستنشاق الدخان.

وقال مسؤولون في بلدية حيفا السبت أن حرائق هذا الأسبوع دمرت حوالي 28,000 دونم من أراضي المدينة منذ يوم الخميس. وورد أن ما بين 400-530 شقة دمرت تماما في الحريق هناك.

ويتوقع تحسين في الاحوال الجوية يوم الثلاثاء، ومن ضمن ذلك ارتفاع الرطوبة وتهدئة الرياح، بينما يتوقع هطول الامطار يوم الاربعاء، ما ينهي فترة جفاف استثنائية للموسم تسببت بموجة الحرائق.

وادعى مسؤولون خلال عطلة نهاية الاسبوع ان بعض الحرائق كانت متعمدة، فيما وصفته الشرطة والسياسيون ك”ارهاب”.

وبالإجمالي، تم اعتقال 35 شخصا على الأقل منذ يوم الخميس بقضية الحرائق، ولكن لم تكشف الشرطة كم منهم مشتبهين بإشعال النيران، أو بالتحريض على ذلك.

ومن غير المعروف إن كانت دوافع جميع مشعلي الحرائق هي قومية. وبعض الحرائق التي يعتقد انهم اشعلوها كانت بجوار بلدات عربية.

وقدم مسؤولون امنيون اسرائيليون مساء السبت اشارات اولية الى ان الاحوال الجوية كانت المسبب الرئيسي لموجة الحرائق الاولية. وأصبح مشعلي الحرائق عاملا ابتداء من يوم الاربعاء وحتى نهاية الاسبوع.