أفادت وكالة إسرائيلية صباح الثلاثاء أنه تم تشخيص 1688 إصابة بفيروس كورونا في اليوم السابق، وهو أعلى رقم يسجل خلال 24 ساعة.

وأظهرت الارقام الصادرة عن مركز كورونا الوطني للمعلومات والمعرفة، التي تشمل المعطيات حتى منتصف الليل يوم الاثنين، وجود 179 حالة خطيرة، و364 حالة وفاة.

يبدو أن الأرقام تتعارض مع تحديث لوزارة الصحة من الساعة 10:30 مساءً الإثنين، التي ذكرت 365 وفاة و183 حالة خطيرة.

أفاد تحديث لوزارة الصحة صباح الثلاثاء أنه كان هناك 1681 حالة يوم الاثنين، ورفع حصيلة الوفيات إلى 368.

ولا يمكن تفسير الاختلاف بالمعطيات على الفور.

واظهرت الارقام التى اصدرتها وزارة الصحة صباح اليوم الثلاثاء انه تم تأكيد 42,235 حالة فى البلاد منذ بداية الوباء حتى الساعة 10:30 صباح اليوم الثلاثاء، بما فى ذلك 21,393 حالة نشطة. وهناك 55 مريضا على أجهزة التنفس الصناعي من بين 177 مريضا في حالة خطيرة.

وقيل الأسبوع الماضي أن وزير الصحة يولي إدلشتين حذر من أن الحكومة قد تعيد فرض حظر كامل إذا ارتفع عدد الإصابات اليومية بالفيروس إلى 2000. وسيتطلب الأمر تصويتا وزاريا ثم موافقة الكنيست.

وزير الصحة يولي إيدلشتين في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا في وزارة الصحة في القدس، 6 يوليو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وتشكل الأرقام الجديدة يوم الإثنين أعلى عدد من الحالات المؤكدة التي تم تسجيلها حتى الآن خلال 24 ساعة، وبدا أن انتشار الفيروس مستمر في الارتفاع حتى بينما يتحرك السياسيون لإزالة القيود التي تهدف إلى منع التجمعات والسيطرة على معدل العدوى.

كما بدأ عدد الحالات الخطيرة في الارتفاع، وارتفع من 151 الحالات التي أبلغت عنها وزارة الصحة مساء الأحد.

وأثار عدد المرضى الذين يعانون من حالة خطيرة مخاوف متزايدة من السلطات من احتمال ارهاق النظام الصحي.

وتم إجراء 26,233 اختبارًا لفيروس كورونا يوم الاثنين، وفقًا لمركز المعلومات، 6.1% منها كانت نتيجتها إيجابية، وهي نسبة ترتفع بشكل مطرد خلال الأسابيع الأخيرة.

ومع استمرار ارتفاع الأرقام، قيل أن المسؤولين الحكوميين خلصوا إلى أنه لا مفر من إغلاق جديد للبلاد، ونقلت القناة 13 عن مسؤول كبير في وزارة الصحة لم تذكر اسمه قوله إن إسرائيل “على بعد خطوة من إغلاق شامل”.

ونُقل عن مسؤول قوله لصحيفة “يسرائيل هايوم” إن صناع السياسة يتوقعون أيضًا أن الأعياد اليهودية في سبتمبر ستجلب معها على الأرجح حظرًا للتجول مشابهًا للحظر الذي فرض خلال عطلة عيد الفصح.

امرأة تمارس الرياضة في نادي ماتي الرياضي في حي المالحة بالقدس، 11 مايو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقررت لجنة تابعة للكنيست يوم الاثنين إلغاء قرار حكومي بإغلاق الصالات الرياضية والمسابح، ما أثار غضبًا وتحذيرات من إغلاق كامل من جانب بعض المسؤولين.

وشهدت الأسابيع الماضية تراجعا للعديد من الانجازات التي تحققت في المعركة ضد فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة. وقد تم وضع البلاد في حالة اغلاق وطني لعدة أسابيع في بداية تفشي المرض في منتصف مارس، لكنها أزالت معظم قيودها بحلول شهر مايو لإعادة فتح الإقتصاد.

الناس في وسط مدينة تل أبيب، 13 يوليو 2020 (Tomer Neuberg / Flash90)

ولإحتواء الإرتفاع في الحالات الجديدة، أعادت الحكومة فرض قيود جديدة على التجمعات والنشاط الاقتصادي، ودخلت عدد من اجراءات الإغلاق حيز التنفيذ يوم الجمعة في عدة أحياء في خمس بلدات ومدن شهدت تفشي كبير للفيروس.

ولكن امتنعت الحكومة حتى الآن عن إعادة فرض ذات الإجراءات واسعة النطاق التي أغلقت معظم الاقتصاد وأجبرت معظم الإسرائيليين على البقاء في المنزل خلال الموجة الأولى من الفيروس، خوفًا من اضرار لا يمكن إصلاحها للاقتصاد الذي يعاني بالفعل.

ووسط ارتفاع عدد الحالات، قدم فريق من الخبراء من الجامعة العبرية صباح الأحد للحكومة تنبؤا بوفاة مئة إسرائيلي آخرين بسبب الفيروس بحلول نهاية يوليو. ولذلك أوصوا بإعادة فرض قيود صارمة ابتداء من الأسبوع المقبل، بما في ذلك الإغلاق على الصعيد الوطني، إذا لم يتباطأ معدل الإصابات الجديدة بحلول ذلك الوقت.