نأى مكتب حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، بنفسه عن رسالة تم إرسالها من قبل الحزب الديمقراطي في الولاية يتهم منافسته سينثيا نيكسون بدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) والتزام الصمت حيال تصاعد معاداة السامية.

وكانت نيكسون، وهي مثلية ومن أتباع كنيس “بيت سيمحات توراه”، وهو كنيس للمثليين، قد أعلنت عن ترشحها لمنصب عمدة نيويورك عن الحزب الديمقراطي في شهر مارس، وستواجه كومو، الذي يشغل المنصب حاليا، في الانتخابات التمهيدية المقررة في 13 سبتمبر.

وجاء في الرسالة “مع تصاعد معاداة السامية والتعصب، لا يمكننا المخاطرة مع سينثيا نيكسون عديمة الخبرة، التي لن تقف بقوة من أجل مجتمعاتنا اليهودية”، الرسالة زعمت أيضا أن نيكسون “ضد تمويل المعاهد الدينية” وتدعم “BDS، الحملة العنصرية والمعادية للأجانب لمقاطعة إسرائيل” و”التزمت الصمت حيال تصاعد معاداة السامية”.

وقالت الرسالة إنه تم دفع تكاليف نشرها من قبل لجنة الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك.

حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، يلقي كلمة في تجمع لنقابة عمال الرعاية الصحية في المسرح في ماديسون سكوير غاردن، 21 فبراير، 2018 في مدينة نيويورك. (Photo by Drew Angerer/Getty Images/via JTA)

وغردت المتحدثة باسم حملة كومو الانتخابية، ليس سميث، أن “الحاكم كومو لم يصادق أو كان على دراية بالرسالة التي يدور الحديث عنها، وهو لا يتفق مع اللغة التي وردت فيها، ويعتقد أنها غير لائقة، ويحض الناخبين على التركيز على القضايا الحقيقية في هذا السباق”.

ولم يصدر تعليق علني من نيكسون على الرسالة.

ودافعت شارون كلاينباوم، الزعيمة الروحية لرعية “بيت سيمحات توراه”، وزوجة الحاخامة ورئيسة نقابة المعلمين راندي واينغارتن، عن نيكسون وأدانت الرسالة في بيان نشرته على “فيسبوك”، واصفة الرسالة بأنها “خارج حدود المقبول”.

وقالت في البيان “لأسباب كثيرة، حافظ كلانا على الحيادية في الانتخابات التمهيدية بين الحاكم كومو وسينثيا نيكسون. إننا نعرفهما جيدا، وشارون هي حاخامة سينثيا”، وأضاف البيان أن “سينثيا ليست معادية للسامية. هذه كذبة لا أساس لها من الصحة”.