حثت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حاطوفيلي، وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، الأحد على قيادة الجهود لمنع وضع علامات على المنتجات الإسرائيلية المصنعة في الضفة الغربية، وقالت أن المبادرة ستضر بالإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وقالت أن “دولة إسرائيل تقف ضد هجوم المقاطعة الصعب القادم من أوروبا”، وأضافت أن إسرائيل تتوقع من “المانيا أن تقود الصراع ضد ظاهرة وضع علامات على المنتجات من يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”.

وتابعت حاطوفيلي قائلة، “مقاطعة المنتجات يضر بجودة الحياة في يهودا والسامرة للجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي على حد سواء”.

في شهر أبريل، أرسل وزراء خارجية 16 دولة من أصل 28 دولة عضو في الإتحاد الأوروبي رسالة إلى وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، طالبوها فيها بالدفع بسياسة وضع علامات على المنتجات المصنعة في المستوطنات في شبكات محال تجارية عبر أوروبا. وأدان وزير الخارجية في ذلك الوقت، أفيغدور ليبرمان، هذا الإقتراح،  واقترح ساخرا بأن تقوم الدول الأوروبية بوضع “نجمة صفراء” على المنتجات مثل تلك التي إستخدمتها ألمانيا النازية للتعرف على اليهود قبل وخلال المحرقة.

وشكرت حاطوفيلي وزير الخارجية الألماني على مواقف برلين من الإقتراح الذي تقدم به الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم لتجميد عضوية إسرائيل في الفيفا، واصفة مساعدته بأنها جزء لا يتجزأ في “منع الإستفزاز الفلسطيني”.

وأثنت حاطوفيلي أيضا على جهود برلين في منع إيران من أن تصبح “دولة حافة نووية”، وكذلك على معارضتها المستمرة لمعاداة السامية.

وإلتقى شتاينماير مع حاطوفيلي صباح الأحد في لقاء أول له من بين سلسلة من اللقاءات في القدس بمناسبة مرور 50 عاما على العلاقات بين إسرائيل وألمانيا.

وتهدف اللقاءات أيضا، إلى جانب لقاءات مقررة في رام الله أيضا، إلى إحياء عملية السلام المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. خلال زيارته التي ستستمر ليومين في المنطقة، سيجري شتاينماير محادثات في القدس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين.

والتقى شتاينماير مع زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ في منزله السبت. خلال الزيارة، شكر هرتسوغ وزير الخارجية الألماني على “التشديد للفلسطينيين ولدول أوروبا على أن الطريقة الوحيدة للوصول إلى سلام آمن هي المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين”، مضيفا أن “الخطوات الأحادية تضر بفرص الوصول إلى [تسوية] كهذه”.

ومن المقرر أن يزور شتاينماير غزة أيضا لتقييم وتيرة إعادة الإعمار التي تواجه الكثير من التأخيرات. ووصف بيان لوزارة الخارجية الألمانية الوضع بأنه “غير مستقر للغاية”.

وجاء في البيان، “علينا العمل بسرعة للمضي قدما في إعادة الإعمار والتطوير الإقتصادي [في القطاع] من أجل إعطاء الناس فرصا حقيقية”. وأضاف البيان، “لا يجب أن تصبح غزة مرة أخرى منصة لإطلاق هجمات على إسرائيل”.