قال حاخام مثير للجدل كان يقيم في السابق في الضفة الغربية ويعيش الآن في القدس الشرقية، أن الهجمات في باريس هي عقاب على ما فعلته أوروبا لليهود في المحرقة.

وأدلى الحاخام دوف ليئور، الحاخام الأكبر السابق لمستوطنة “كريات أربع”، بهذه التصريحات خلال جنازة الأب وابنه اللذين قُتلا في الهجوم الذي وقع الجمعة بالضفة الغربية، بحسب موقع “سروغيم” العبري وصحيفة “ذا جيروزاليم بوست”، التي نقلت الخبر عن موقع “واللا” الإخباري.

وقال ليئور بحسب “ذا جيروزاليم بوست”، “الأشرار في أوروبا الغارقة في الدم يستحقون ذلك على ما فعلوه لشعبنا قبل 70 عاما”.

وانتقل ليئور من “كريات أربع” إلى “جبل الزيتون” في القدس الشرقية قبل بضعة أشهر.

في 2011، قامت الشرطة بإستجواب الحاخام لتأييده كتاب “توارة الملك”، الذي يناقش الظروف التي يُسمح بها لليهود بقتل غير اليهود.

ويُعرف عن ليئور أيضا قوله إن على اليهود إستئجار منازل العرب في إسرائيل وبدعوته الجنود الإسرائيليين إلى رفض أوامر إخلاء اليهود من مستوطنات في الضفة الغربية.

في الهجوم الذي وقع الجمعة، قُتل الحاخام يعكوف ليتمان (40 عاما) وابنه نتانئيل (18 عاما) عندما كان أفراد العائلة السبعة في طريقهم إلى إحتفال عائلي قبل زواج الإبنة. وأُصيب في الهجوم أيضا زوجة ليتمان وابنه البالغ من العمر (16 عاما). وتلقت بنات العائلة (8 – 9 -11 عاما) العلاج جراء إصابتهن بالصدمة.