قال حاخام متطرف أن على إسرائيل السعي إلى “تنظيف” الأراضي التي تحت سيطرتها من كل سكانها العرب، وأضاف أن العرب من كل الفئات هم دعاة حرب غير قادرين على إستيعاب مفهوم الديمقراطية.

متحدثا في إجتماع في “غيفعات عوز فيغئون” – وهي بؤرة إستطيانية غير قانونية أقيمت مؤخرا في غوش عتصيون لذكرى (نفتالي فرنكل، 16 عاما، وإيال يفراح، 19 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما)، الذين أختٌطفوا وقُتلوا في 12 يونيو – قال دوف ليئور يوم الثلاثاء أن إسرائيل لن تكون أبدا قادرة على التوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين، لأن الفلسطينيين معنيين فقط بشن حرب ضد الدولة اليهودية، وفقا لما ذكره موقع “كيبا” التابع للحركة الدينية-الصهيونية.

وقال ليئور، الذي يشغل منصب الحاخام الأكبر في مستوطتنة “كريات أربع”، “لم يكن هناك سلام ولن يكون هناك سلام أبدا، ليس لأننا لا نرغب [بالسلام]، ولكن لإنه لا يوجد من نصنع معه السلام”.

“هذا هو طابعهم، أنهم يؤيدون الحرب، وسمات أمة لا تتغير”.

هذه ليست بالمرة الأولى التي يطلق فيها ليئور تصريحات مثيرة للجدل. في عام 2010 اعتُقل ليئور بعد رفضة المثول أمام الشرطة للتحقيق معه في الموافقة على كتاب “تولرات هميلخ”، وهو خلاصة للقوانين اليهودية حول العلاقة بين اليهود وغير ليهود والذي يحتوي على عبارات عنصري وتحريض على العنف. ويعرض الكتاب أيضا الظروف التي بموجبها بإمكان اليهود قتل غير اليهود.

خلال زيارته إلى البؤرة الإستيطانية يوم الثلاثاء، إدعى ليئور أن الدول العربية في الشرق الأوسط لا تناسب نظام حكم ديمقراطي، بحسب ما ذكره موقع “كيبا”.

وقال ساخرا: “هم يعرفون كيفية قيادة حكومة ديمقراطية مثل معرفتي بالتعامل مع الجمال”.

وقال حاخام كريات أربع أن على الحكومة الإسرائيلية تشجيع الفلسطينين على الهجرة من المنطقة.

وقال: “علينا السعي إلى تنظيف البلاد بأكملها”، في إشارة منه إلى الفلسطينيين.

وأضاف: “علينا أن نعرض عليهم حق العودة إلى بلادهم في شبه الجزيرة العربية، وإعطائنا حق العودة إلى بلدنا”.

وكان ليئور في الماضي قد تعرض لكثير من الإنتقادات بسبب عدد من تصريحاته المثيرة للجدل.

في شهر يونيو، بعد أسبوع فقط من إختطاف الفتية الثلاثة من محطة حافلات خارج مستوطنة “ألون شفوت” في غوش عتصيون، قال ليئور أن إهانة التقاليد الدينية فد تكون السبب وراء إبتلاء إسرائيل بعملية الإختطاف.

في شهر أكتوبر من العام الماضي قال أن “الإرهابيين العرب ومناصريهم… بإمكانهم الذهاب إلى السعودية”.

في عام 2011، قام ليئور بالإدلاء بتصريحات مماثلة، واصفا “راكبي الجمال” و”الذئاب” العرب بأنهم “كارهين للسلام”، مضيفا أنه يجب منحهم “حق العودة” إلى أماكن مثل السعودية.

ويتبع ليئور لحزب “تكوماه” اليميني المتطرف، الذي إندمج مع حزب نفتالي بينيت، “البيت اليهودي”، قبل إنتخابات 2013.

ساهم في هذا التقرير أديف سترمان وستيوارت وينر.