دخل حاخام الارجنتين الرئيسي المستشفى يوم الاثنين في حالة خطيرة بعد تعرضه للضرب خلال اقتحام لمنزله.

ودانت مجموعات يهودية الهجوم ضد الحاخام غابرئيل دافيدوفيتش في بوينس آيرس، قائلة انه هجوم معادي للسامية.

وصرخ المعتدون، الذين دخلوا منزل دافيدوفيتش في ساعات الفجر، “نعلم انك حاخام آميا”، اثناء ضربه، بحسب تقارير اعلامية محلية.

وتم تقييد زوجة دافيدوفيتش وسرق المعتدون أموالا وممتلكات من المنزل قبل الفرار، بحسب تقارير اعلامية.

ودخل الحاخام المستشفى مع كسور في عدة ضلوع وثقف في الرئة، بحسب صحيفة “لا ناسيون”. وافادت تقارير اعلامية عبرية ان حالته “خطيرة”.

وقالت “آميا” في بيان ان ملاحظات المعتدين تثير “القلق”.

“مع استياء شديد، آميا تعبر عن قلق عميق”، قالت المجموعة في بيان.

ووصفت مجموعة “دايا” السياسية للمجتمع اليهودي الهجوم بمعادي للسامية، ونادت السلطات لاتخاذ خطوات، وربطت بينه وبين هجمات معادية للسامية في أوروبا.

ووصفت مجموعة “عافودا” العمالية الصهيونية ايضا الهجوم بمعادي للسامية.

وقال المدير التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي للكونغرس اليهودي العالمي روبرت سنغر ان استهداف دافيدوفيتش كيهودي “مزعج ومثير للقلق”.

“من غير الواضح بعد إن كان هذا جريمة معاداة سامية كارهة مستهدفة ان عمل جنائي همجي، ولكننا واثقون ان السلطات سوف تستمر بالقيام بكل ما بوسعها لتحديد الدوافع ومحاسبة المرتكبين”.

ونادت المسؤولة في منظمة “رابطة مكافحة التشهير” شارون نزاريان “السلطات الحكومية للتحقيق بشكل سريع بهذا الهجوم الشنيع ونداء القادة الدينيين ومسؤولين اخرين لإدانة جريمة الكراهية المعادية لليهود هذه”.

وافادت صحيفة “لا ناسيون” ان الشرطة تحقق بالجريمة كعملية سرقة.

ويسكن في الارجنتين حوالي 200,000 يهودي، معظمهم في بوينس آيرس.

وخلال نهاية الاسبوع، تم تخريب شواهد قبور داخل مقبرة يهودية في حي سان لويس في العاصمة. وقال مسؤولون انه من غير الواضح إن كان الهجوم معادي للسامية.

وفي شهر نوفمبر، هتف مشجعو كرة قدم في الارجنتين حول “قتل اليهود لصناعة الصابون” خلال مباراة مع فريق مرتبط تاريخيا بالمجتمع اليهودي، وقاموا بأعمال شغب عند فوز الزائرين.