أطلقت مجموعة اللوبي اليهودي “جيه ستريت” يوم الإثنين، عريضة نددت فيها بإدعاء رئيس الورزاء بينيامين نتنياهو بأن خطابه المثير للجدل أمام الكونغرس سيكون بإسم كل اليهود.

وقال نتنياهو لجمع من مؤيدي “الليكود” الفرانكفونيين يوم الأحد، أنه “جاء إلى باريس ليس فقط بصفته رئيسا لحكومة إسرائيل، بل كممثل للشعب اليهودي بكامله”.

وقال نتنياهو، “كما وصلت إلى باريس، سأصل أيضا إلى كل مكان أدعى إليه”.

وأطلقت مجموعة “جيه ستريت”، وهي منظمة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل، عريضة على شبكة الإنترنت يوم الإثنين، جاء فيها، “أنا يهودي. بيبي [نتنياهو] لا يتحدث بإسمي”، وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “ليس الناطق بإسم جميع اليهود”.

وكتب المجموعة التي تميل إلى اليسار في العريضة، “إنه في خضم حملة إنتخابية، ويصارع إلى جانب قادة أحزاب آخرين على حق تمثيل الإسرائيليين – ولكنه لا يملك بكل تأكيد أي تفويض بالتحدث باسم اليهود في الولايات المتحدة”، وأضافت المجموعة، “ضف اسمك. ساعدنا على جعل سفيره في واشنطن، رون ديرمير، أن يعرف ذلك – كأمريكي، كيهودي – بينيامين نتنياهو لا يتحدث باسمي”.

حتى وقت النشر، لم يكن واضحا عدد التواقيع التي جمعتها هذه العريضة.

وتصف “جيه ستريت ” نفسها على أنها مجموعة ” أمريكيين مؤيدين لإسرائيل ومؤيدين للسلام يكافحون من أجل مستقبل إسرائيل كوطن ديمقراطي للشعب اليهودي”، بما في ذلك حل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأثارت موافقة نتنياهو على قبول دعوة رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر للتحدث أمام جلسة مشتركة للكونغرس، قبل أسبوعين تقريبا من الإنتخابات الإسرائيلية للكنيست في 17 مارس من دون أي تنسيق مسبق مع البيت الأبيض، أثارت جدلا كبيرا. ودعا مشرعون إسرائيليون وأمريكيون انضم إليهم قادة يهود أمريكيون نتنياهو إلى إلغاء رحلته، وهي خطوة يرفضها رئيس الوزراء حتى الآن.

وقال نتنياهو عبر حسابه على تويتر يوم الإثنين، “في الوقت الذي يوجد فيه من يتعامل مع البروتوكول والسياسة، تتم صياغة اتفاف مع إيران في ميونيخ من شأنه أن يهدد وجود إسرائيل”، في إشارة واضحة إلى المحادثات التي جرت في نهاية الأسبوع في المدينة الألمانية بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريق. “لذلك، أنا مصمم على السفر إلى واشنطن لعرض موقف إسرائيل أما الكونغرس والشعب الأمريكي”.

ولم يتسن الحصول على رد مكتب رئيس الوزراء على عريضة “جيه ستريت”.