جيش جنوب السودان يستخدم أسلحة إسرائيلية في القتال بحربه الأهلية، وفقا لتقرير للأمم المتحدة.

ورد بتقرير لمجلس الأمن الدولي حول النزاع أن صورا أظهرت ضباط وجنود في جيش جنوب السودان يستخدمون “ايس”، طراز متقدم من بندقية “جليل”، حسب ما ورد بتقرير لصحيفة هآرتس الجمعة. البندقية من انتاج صناعة الأسلحة الإسرائيلية.

ورفضت وزارة الدفاع، التي تشرف على صناعة الدفاع الإسرائيلية الضخمة، التعليق حول بيع الأسلحة لأي دولة معينة.

والحرب الأهلية في السودان جارية منذ 18 شهرا، وهناك اتهامات بإنتهاكات لحقوق الإنسان، من ضمنها استخدام الأطفال للقتال. ووفقا للتقرير، جميع فروع جيش جنوب السودان تستخدم بندقية “ايس” بحربه ضد المتمردين المحليين.

وتم اتهام كلا الطرفين بإنتهاكات لحقوق الإنسان خلال الحرب المستمرة منذ عامين، وهناك توثيق لإدعاءات بالتطهير العرقي، اغتصاب منهجي، تجنيد الأطفال وغيرها.

في الأسبوع الماضي، قال ايتاي ماك، محامي إسرائيلي يترأس الدعوى ضد بيع الأسلحة للدولة الأفريقية الوليدة، لتايمز أوف اسرائيل، أن الدولة اليهودية تزود جنوب السودان بالأسلحة، الذخائر، والتدريبات.

وتعمل النائبة تمار زاندبرغ من حزب (ميريتس) مع ماك للضغط على وزارة الدفاع لتوفير الأجوبة، بينما تعمل أيضا لتقديم تشريعات تعرقل صفقات بيع الأسلحة المزعومة.

ولكن يدعي البعض أن الأسلحة، التدريبات، والمعدات غير مخصصة للحرب الأهلية في جنوب السودان، بل للنزاع الجاري مع السودان – عدو مشترك مع إسرائيل.

المعلومات حول بيع الأسلحة لدول معينة سرية، ولكن إجمالي المبيعات لأفريقيا إزداد بشكل حاد في السنوات الأخيرة بعد إنشاء جنوب السودان.

في عام 2009، باعت إسرائيل ما يعادل 71 مليون دولار فقط من الأسلحة للقارة. في عام 2013، تضاعف هذا المبلغ بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 223 مليون دولار، ووصل 318 مليون دولار عام 2014.