ايرلندا معروفة طويلاً لموقفها المؤيد للفلسطينيين، ولكن مع اندلاع عملية الجرف الصامد قبل أسبوعين، بعض السياسيين الايرلنديين أصبحوا حادين على نحو متزايد في خطابهم والإجراءات المعادية لإسرائيل.

في جلسة دايل الأخيرة، مجلس نواب السلطة التشريعية الايرلندي، قبل عطلته الصيفية الاسبوع الماضي، اصدر زعيم حزب ‘شين-فين’ السابق , جيري آدامز, ما وصفه النقاد ‘حيلة دعائية’ مؤيدة للفلسطينيين. طلب آدمز من زملائه البرلمانيين للانضمام له في الوقوف لمدة دقيقة صمت تضامنا مع ‘شعب غزة والشرق الأوسط.’ لم يشر ابداً الى مواطني إسرائيل.

كما يمكن أن ترى من شريط فيديو تم تصويره في دايل، انضم أعضاء الجلسة الى طلب آدم. بعضهم رفعوا ملصقات صغيرة لعلم فلسطين.

‘شاركت الأجزاب الأخرى معه مع درجات متفاوتة من الحماس، ولكن بعضهم غضب بصمت على سخرية الحزب الذي أيد حملة الإرهاب والقتل ضد المدنيين في دولته محاولين تحقيق مكاسب سياسية من معاناة شعب غزة ‘، كتب ستيفن كولينز في الأيريش تايمز.

“رفع العلم الفلسطيني في البرلمان وصمة عار. لا يجب رفع أي علم آخر غير العلم الأيرلندي في البرلمان الايرلندي,” قال باري ويليامز، مؤسس Irish4Israel، جماعة شعبية ايرلندية مؤيدة لإسرائيل.

‘الامور بالتأكيد أكثر مؤثرة الآن’ قال للتايمز اوف إسرائيل من كورك. “يحاول السياسيون إلى التفوق على بعضهم البعض من حيث كونهم معادين لإسرائيل. هذا بلد مؤيد جدا للفلسطينيين، لذلك لم يصدم اي أحد، ولكن الامور تزداد سوءا. ‘

أشار وليامز إلى مجلس مدينة دبلن, تمريره حملة يوم 15 يوليو تدعو إسرائيل لإنهاء هجماتها على غزة ورفع حصارها عن القطاع الساحلي. شملت الحركة أيضا دعوة للحكومة الايرلندية للضغط من أجل فرض حظر على الأسلحة والتجارة ضد إسرائيل.

‘أعمال إسرائيل الهمجية هي دائما موضع غضب شعبي ومعنوي كبير، مدانة من قبل العديد من المؤسسات المنتخبة ديمقراطيا، مع ذلك، لم تتأثر إسرائيل أبدا بذلك’، نقلت ذا جورنال اقوال المستشارة تينا فاي من الشعب قبل تحالف رابح.

وليامز يتوقع المزيد من تمرير مثل هذه القرارات والاقتراحات المعادية لإسرائيل، منذ أن نالت العديد من الأحزاب اليسارية السلطة في الانتخابات المحلية الأخيرة.

‘عادة هذا النوع من الاقتراحات هي 75 في المئة مؤيدة للفلسطينيين، مع لفتة رمزية مقدمة لدعم إسرائيل. الآن لا يوجد أي اعتراف أو دعم لإسرائيل’ قال.

عضو آخر من مجلس دبلن من الشعب قبل تحالف رابح, اتخذ الأمور ليديه في مطلع الاسبوع عندما صعد وإزال العلم الإسرائيلي المحلق في دون لاوجير هاربور لبطولة الإبحار الأوروبية المتفائلة للبحارة تحت 16 سنة. أربعة وأربعين الأعلام قد حلقوا على شرف المنافسين الذين جاءوا من جميع أنحاء العالم. وشارك فريق من ثلاث فتيات وأربعة صبيان من إسرائيل في هذا الحدث.

كان العلم الإسرائيلي أيضا في احتجاج ‘داي-ان’ تضامنا مع غزة حضره آلاف الأشخاص في دبلن يوم السبت الماضي. بينما لوح المتظاهرين بالاعلام الفلسطينية، صورة نشرت في ذا جورنال تظهر احراق علم إسرائيلي أمام السفارة الإسرائيلية.

الاحتجاج نظم على يد حملة التضامن ايرلندا-فلسطين، ويعتقد أنه كان الأكبر في العاصمة الايرلندية في السنوات الأخيرة.

وليامز في هذه الأثناء يراقب ما يجري في لندن وباريس ومدن أوروبية أخرى.

‘لدي ثقة كبيرة في الشرطة الأيرلندية، ولكني قلق من العنف المعادي لإسرائيل وللسامية المنتشر في بلدنا’، قال وليامز.