قال جيب بوش، المرشح الجمهوري المحتمل لمنصب الرئيس الأمريكي، يوم الخميس أن الإسلام اختُطف على يد “بربريين” يسعون إلى “تدمير الحضارة الغربية”.

خلال مؤتمر في معهد “ناشيونال ريفيو” في واشنطن، سُئل بوش عما إذا كان يعتقد أن الإسلام هو دين سلام.

ونقلت عنه صحيفة “ذا غارديان” قوله، “أنا متأكد أنه كذلك بالنسبة لبعض ممارسي [الديانة]، ولكنه اختُطف على يد أشخاص أصحاب أيديولجية ترغب بتدمير الحضارة الغربية، وهم بريريون. ولذلك فإن هذا الجانب، وهو الجانب الذي ينبغي علينا مواجهته، هو بكل وضوح ليس دين سلام”.

وأردف قائلا، “وأعتقد أنك لا تسيء إلى مشاعر الأشخاص السلميين الملتزمين بدينهم عندما تقول ما قلته للتو”.

وكان بوش، الذي كان أخاه -الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش – قد أطلق غزو العراق عام 2003، قد انتقد السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووصفها بـ”الكارثية”، وانتقد عزوف الرئيس عن القول صراحة أن الحرب ضد الإرهاب هي حرب ضد الإسلام المتطرف.

وقال بوش لصحيفة “تربيون-ريفيو” في لقاء أُجري معه في أبريل، “إنه ليس بشيء منعزل. إنه تهديد على الحضارة الغربية، وصدقهم في ما يقولونه – هم يرديون تدمير الحضارة الغربية”.

وقال بوش أن تحت رئاسة أوباما، هدفت الإستراتيجية الأمريكية “إلى الإنعزال وعدم التدخل بشكل كامل، بسبب التعب الذي يشعر به الأمريكيون من التدخلات طويلة الأمد، في الشرق الأوسط على وجه الخصوص”.

وتابع: “أحد الأشياء الأولى التي ينبغي علينا القيام بها هو عودتنا إلى اللعبة وتطوير تحالفات للقضاء على هذه المجموعات الإرهابية”.

وقال بوش في مؤتمر للحزب الجمهووي في أبريل، “على أعدائنا أن يخافوا منا، قليلا، بشكل كاف بالنسبة لهم لردع الأعمال التي تخلق انعدام الأمن”. وأضاف أن إستعادة التحالفات “التي من شأنها خلق احتمال أقل لوجود قوات أمريكية على الأرض يجب أن تكون الأولوية، على رأس سلم أولويات الرئيس القادم”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.