حاكم فلوريدا السابق والمرشح الجمهوري الأول والمتوقع للرئاسة جيب بوش، ينتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعقده محادثات مع الزعيم الكوبي راؤول كاسترو، في حين رفض اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.

“يجتمع أوباما مع كاسترو لكنه رفض اللقاء بنتنياهو”، نشر بوش تغريدة على تويتر يوم الأحد. “لماذا القيام بإضفاء الشرعية لدكتاتور قاس لنظام قمعي؟”

يوم السبت، جلس أوباما وكاسترو معا في أول اجتماع رسمي لقادة البلدين منذ نصف قرن، متعهدين بالتوصل إلى هذا النوع من العلاقة السلمية التي استعصت دولهم لأجيال.

قال أوباما، “ما استنتجناه كلانا هو أنه يمكننا الإختلاف بالآراء بإحترام وكياسة. مع مرور الوقت، من الممكن لنا فتح صفحة جديدة وتطوير علاقة جديدة بين كل من بلادنا”.

وقال كاسترو من جهته، أنه اتفق مع كل شيء قاله أوباما – بيان مذهل في حد ذاته للزعيم الكوبي. لكنه أضاف تحذيرا بأنهما ‘اتفقا على ألا يتفقوا’ في بعض الأحيان. وقال كاسترو إنه أبلغ الأميركيين أن كوبا مستعدة لمناقشة قضايا مثل حقوق الإنسان وحرية الصحافة، مع الذكر أن يضع كل شيء على الطاولة.

“إننا مستعدون للتحدث عن كل شيء -مع التحلي بالصبر”، قال كاسترو في الإسبانية. “سنتفق على بعض الأشياء، وعلى غيرها لن نفعل”.

إنه الإجتماع الأول للبلدين منذ عام 1958، عندما عقدت الولايات المتحدة والزعيم الكوبي اجتماع بديل. حيث في ذلك الوقت، ترأس دوايت أيزنهاور البيت الأبيض وقاد باتيستا كوبا. ولكن دخلت العلاقات بسرعة حالة برودة كبيرة خلال الحرب الباردة، وكرست الولايات المتحدة منذ عقود جهودها وقامت بعدة محاولات نشطة لعزل أو إسقاط الحكومة الكوبية.

اشتبك نتنياهو وأوباما مرارا وتكرارا على مدى السنوات الست الماضية، وكان آخرها خلال المحادثات النووية التي تقودها الولايات المتحدة مع إيران.

في مؤتمر صحفي بعد اجتماع نهاية الأسبوع مع كاسترو، تناول أوباما المحادثات النووية ومعركته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. “يعارض رئيس وزراء إسرائيل بشدة [الإتفاق النووي]. لقد جعل ذلك أمرا واضحا جدا”، قال اوباما. ولكن طلب منه في عدة مرات تقديم بديل من شأنه أن يجعل “إيران أقل احتمالا للحصول على سلاح نووي – سؤال، حتى الآن لم أحصل على رد جيد عليه”.

ساهمت الاسوسييتد برس في هذا التقرير.