أعاد الممثل الأمريكي جون كيوزاك تغريد “ميم” معاد للسامية مرفق باقتباس نازي، قبل أن يعتذر ويقوم بحذف التغريدة في أعقاب ردرد فعل غاضبة من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

الميم الذي قام كيوزاك بإعادة نشره يصور يد ضخمة مزينة نجمة داوود تقوم بسحق مجموعة من الأشخاص تحتها، مصحوبة باقتباس: “لمعرفة من يحكمك، ما عليك سوى معرفة من لا يسمح لك بانتقاده”.

وينسب الميم الاقتباس بشكل غير صحيح للمفكر الفرنسي فولتير، لكنه في الواقع مأخوذ من مقال نُشر في عام 1993 لأحد ممثلي النازيين الجدد، الأمريكي كيفين ستروم.

وأضاف كيوزاك التعليق الخاص به للتغريدة التي حذفها في وقت لاحق، وقال لمتابعيه “اتبعوا المال”.

وأثارت التغريدة على الفور ردود فعل غاضبة من مستخدمي الإنترنت، الذين اتهموا كيوزاك بالترويج لكليشيهات معادية للسامية حول اليهود والسلطة.

بداية دافع كيوزك عن التغريدة بالقول إن إسرائيل “ترتكب فظائع ضد الفلسطينيين” وقال لمتابعيه الغاضبين إن كل ما فعله هو إعادة تغريدة الصورة، ولم يقم بتصميمها.

بعد عدة ساعات، قام كيوزاك بحذف التغريدة، وألقى باللوم على بوت إنترنت في إعادة نشرها.

وقال “نال مني بوت – لقد ظننت أنني أدعم إعادة تغريد تدعم للعدالة للفلسطينيين – من منشور سابق – وأعتقد أنها جاءت من مصدر مختلف – ما كان ينبغي علي إعادة تغريدها”.

ولكن يبدو أن هذا التفسير لم يقنع الكثير من المستخدمين، الذين قالوا إنه من غير المعقول أن يكون بوت إنترنت مسوؤلا عن التغريدة.

مع ازدياد الانتقادات، أقر كيوزاك بأنه ما كان ينبغي أن يقوم بإعادة تغريدة الميم، لكنه أصر على أن “السياق كان إعادة تغريدة حول تعرض مستشفيات فلسطينية للقصف”.

في وقت لاحق، نشر كيوزاك اعتذارا قال فيه: “كرد فعل على حقوق الإنسان الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهو مسألة تهم كل من يناضل من أجل العدالة، [أعدت تغريد] صورة مسيئة لأصدقائي اليهود والفلسطينيين وحذفتها بسرعة، ولهذا أنا آسف”.

وأضاف “إن استخدام [نجمة داوود]، حتى لو كانت تصور دولة إسرائيل – التي ترتكب انتهاكات لحقوق الانسان – عندما تكون مقترنة بكليشيهات معادية لليهود حول السلطة – هو أمر معاد للسامية ولا مكان لمعاداة السامية في أي حوار سياسي عقلاني”.