اعلن مسؤول اميركي الثلاثاء ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري لن يتوجه الاربعاء الى رام الله كما كان متوقعا للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية “لن نسافر غدا”. وكانت المتحدثة باسم كيري اعلنت عن هذه الزيارة قبل اعلان عباس القرار الفلسطيني طلب الانضمام الى 15 هيئة في الامم المتحدة.

ولم يؤكد كيري تماما هذا الالغاء للزيارة عندما تحدث امام الصحافيين في ختام اجتماع مع نظرائه في دول حلف الاطلسي في بروكسل. ومما قاله بهذا الشأن “لست واثقا بعد لان هناك امورا لا نزال ننظر فيها على المستوى اللوجستي وفي اطار ما هو ممكن”.

ومن المنتظر ان يزور كيري الجزائر الاربعاء بعد ان يكون شارك في اجتماع لمجلس الطاقة بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مع وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون.

ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء طلب الانضمام الى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الامم المتحدة، وذلك خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية ترأسه في مقره في رام الله.

وجاء هذا القرار بعيد اعلان الحكومة الاسرائيلية استدراج عروض جديدا لبناء اكثر من 700 وحدة استيطانية في احياء استيطانية في القدس الشرقية.

كما يأتي اعلان عباس هذا قبيل انتهاء مهلة التسعة اشهر التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في تموز/يونيو الماضي للتوصل الى اتفاق.

وردا على سؤال بشأن هذين الموقفين من اسرائيل والسلطة الفلسطينية قال كيري “نحث الطرفين على ضط النفس” مضيفا ان العملية “صعبة وتحتاج لقرارات مهمة جدا مع تداعيات سياسية صعبة”.

وتابع كيري “من المبكر جدا هذا المساء وضع اي حكم على احداث اليوم”، معتبرا ان “المهم هو العمل بشكل يتيح مواصلة عملية السلام. وفي النهاية فان القرار يبقى بايدي الطرفين”.

ووصل كيري الى بروكسل بعيد ظهر الثلاثاء لحضور اجتماع وزاري للحلف الاطلسي.

وصباح الثلاثاء التقى للمرة الثانية في غضون 24 ساعة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في اطار جهوده لانقاذ مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وكان وزير الخارجية الاميركي يحاول انتزاع تسوية حول الافراج عن دفعة جديدة من المعتقلين الفلسطينيين في اسرائيل.