تحدثت تقارير عن أن محمد الموازي، الإرهابي سيء السمعة المقاتل في تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف بـ”جون الجهادي”، تعهد بالعودة إلى بريطانيا لـ”قطع رؤوس” غير المؤمنين.

صورة الموازي، التي حصلت عيها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ونشرتها السبت، كشفت عن وجه الرجل الذي يُعتقد بأنه شارك في عمليات الذبح المروعة لسبعة رهائن على الأقل في سوريا، مكشوف الوجه تماما للمرة الأولى.

بحسب التقرير، تعهد الموازي بالعودة منتصرا إلى المملكة المتحدة مع أبو بكر البغدادي، زعيم “الدولة الإسلامية”، للإستمرار بأجندة التنظيم الجهادي.

وقال: “أنا محد الموازي. سأعود قريبا إلى بريطانيا مع الخليفة [البغدادي]. سنقتل الكفار”.

ولم يتم رؤية أو سماع الموازي منذ أن قام التنظيم بنشر مقطع فيديو لإعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو في شهر يناير.

وقيل أن الصور المشوشة التي تم نشرها السبت تم تصويرها هذا الصيف بكاميرا هاتف محمول في بلدة دير الزور السورية التي تقع تحت سيطرة “الدولة الإسلامية”.

في حين أن موقع الصحيفة لم يقم بنشر مقطع الفيديو بالكامل، تم نشر شريط فيديو قصير على الإنترنت يظهر الموازي يقف بجانب الجزء الخلفي لشاحنة تحمل قاذفة قنابل يدوية.

وتم الحصول على شريط الفيديو سرا من قبل مقاتلين في الجيش السوري الحر، الذي قاموا بإرساله لأحد زملائهم، الذي يُدعى أبو رشيد، في العاصمة البلغارية صوفيا، الذي قام بتسليمه إلى الشرطة البلغارية.

وقالت الصحيفة أنها قامت بتسليم شريط الفيديو الكامل للشرطة ولأجهزة الأمن البريطانية.

إذا تم إلتقاط هذه الصور بالفعل في وقت سابق من هذا الصيف، فإن ذلك يتناقض مع تقارير ظهرت مؤخرا تحدثت عن أن الجهادي البريطاني كان هاربا في سوريا وليبيا، خوفا من أن الكشف عن هويته جعل منه غير مفيد لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

في شهر يوليو تحدثت الصحف البريطانية عن أن اللندني السابق “ذُعر من إنتشار إسمه بعد أن تم تحديد أنه قاتل الرهائن البريطانيين والأمريكيين وخشي من أن تتم ملاحقته”.

وظهر الموازي في عدد من شرائط الفيديو الدعائية لتنظيم “الدولة الإسلامية” وهو يقوم بذبح رهائن غربيين، من بينهم الصحافي الإسرائيلي-الأمريكي ستيفين سوتلوف، والصحافي الأمريكي جيمس فولي، وعامل الإغاثة البريطاني آلان هينينغ.

وكان الموازي قد هاجر إلى بريطانيا من بلده الأم الكويت عندما كان في السادسة، وذاع صيته بعد قيامه بذبح فولي في أغسطس 2014.

وقام تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت لاحق بإنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو التي ظهر فيها الموازي وهو يقوم بذبح سوتلوف وعدد آخر من الرهائن الغربيين، وتهديد قادة العالم من وراء قناعه الأسود – متحدثا الإنجليزية بطلاقة بلكنة لندنية مثالية.

على الرغم من أنه يُعتبر هدفا رئيسيا لوكالات الإستخبارات الغربية، نجح الموازي في تجنب غارات التحالف من خلال تغيير مكان وجوده مع حرسه، ما جعل تحديد موقعه صعبا للغاية.

قبل إنضمامه إلى التنظيم المتطرف، اعتُبر الموازي طالبا مثاليا في جامعة ويستمينستر، حيث درس نظم المعلومات وإدارة الإعمال بين العامين 2006 و2009. وتشير السجلات إلى أنه كان على بعد وحدتين فقط من الحصول على شهادته.