نيويورك – فازت جوليا سلازار وهي اشتراكية ديمقراطية تحت كشف مكثف لحياتها الشخصية وأسئلة عن مدى صدقها يوم الخميس بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمقعد بمجلس الشيوخ في منطقة بروكلين.

هزمت المرشحة التي تبلغ من العمر 27 عاما عضو مجلس الشيوخ في الولاية مارتن ديلان في مقاطعة مجلس الشيوخ الـ18 في نيويورك، لتنضم إلى صفوف المتمردين اليساريين في جميع أنحاء البلاد الذين أطاحوا بالديمقراطيين المعتادين.

لا يوجد مرشح جمهوري في المنطقة في الانتخابات العامة، مما يكفل لها الفوز.

عمل ديلان، البالغ من العمر 67 عاما، لمدة 16 عاما فيها مثل مقاطعة مرت بتغيرات كبيرة، حيث تم دفع السكان خارجا منذ فترة طويلة بسبب ارتفاع الإيجارات وتدفق معظم القادمين الجدد الأكثر ثراء وأكثرهم من البيض.

قامت سلازار ببناء حملة شعبية لإقالة ديلان على أساس أنه لم يفعل ما يكفي لمساعدة الفقراء أو وقف التحسين السلبي. لقد هاجمته لأنه أخذ مساهمات في الحملة من أصحاب المصالح العقارية.

يوم الأربعاء، 15 أغسطس، 2018، صورة لمتطوع يحمل مواد حملة لمرشحة مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك الديمقراطية جوليا سلازار والمرشحة الديمقراطية للحاكم سينثيا نيكسون قبل التوجه إلى حي بروكلين بنيويورك. (AP/Mary Altaffer)

وبدأت حملتها جذب انتباه واسع بعد أن حققت زميلها الاشتراكية الديمقراطية ألكسندريا اوكاسيو كورتيز فوزا مفاجئا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في يونيو حزيران على عضو مجلس النواب جوزيف كراولي.

لكن في الأسابيع الأخيرة، تحول السباق ليصبح أكثر دراماتيكيا بينما كان الصحفيون يحفرون في خلفيتها.

واجه سلازار انتقادات لقولها أنها كانت مهاجرة من كولومبيا كافحت من الناحية المالية في حين أنها ولدت في فلوريدا وكان لديها مئات الآلاف من الدولارات في صندوق استئماني. قد تم البحث فيها أيضًا حول التحول السياسي والديني خلال سنوات عملها في جامعة كولومبيا، حيث تحولت من مسيحية جمهورية مناهض للإجهاض إلى ديمقراطية يهودي يسارية متشددة.

رفضت إحدى المجموعات تأييدها بعد أن علمت أن سلازار لم تتخرج من جامعة كولومبيا، كما قالت في مسحها.

قالت سلازار إنها “عن غير قصد غيرت” تاريخ عائلتها وإدعت أن بعض التناقضات في سيرتها الذاتية على أنها أخطاء من قبل موظفيها.

بعد ذلك، كشف الصحفيون أنه في عام 2011، عندما كانت في الجامعة، اتُهمت سالازار بمحاولة التزوير المصرفي من قبل الزوجة المنفصلة لجار مشهور في فلوريدا، وهو كيث هيرنانديز في فريق ميتز في نيويورك.

ألقي القبض على سلازار ولكن لم تحاكم. في وقت لاحق رفعت دعوى قضائية تتهم زوجة هيرنانديز وإسمها كاي، بمحاولة تأطيرها لأنها اعتقدت بالخطأ أنها كانت على علاقة غرامية مع زوجها. أنهت كاي هرنانديز الدعوى القضائية بدفع مبلغ 20،000 دولار.

دافيد كييز، المدير التنفيذي لمنظمة Advancing Human Rights.
(Courtesy)

قبل يومين من الانتخابات، قال موقع إخباري محافظ يدعى ’ذي ديلي كولير‘ لحملة سلازار إنه على وشك نشر خبر يعرفها على أنها امرأة اتهمت بشكل مجهول متحدثاً باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاعتداء الجنسي.

وقالت سلازار وهي تتحدث عن هذا الحادث، إنها لم تكن ترغب في “نشر” أسمها في القضية دون إرادتها، قائلة إن مساعد نتنياهو، دافيد كييز، قد دفعها إلى ممارسة جنسية غير مرغوب فيها.

ووصفها كييز ذلك بأنه ادعاء زائف “قدمته شخصية أثبتت أنها غير شريفة بشكل متكرر بشأن حياتها الخاصة”، لكن بعد تقديم أكثر من 12 امرأة إضافية إتهامات، بما في ذلك مراسلة صحيفة وول ستريت جورنال، قدم كييز طلب أخذ إجازة. طلبت أربع مشرعات إسرائيليات على الأقل من نتنياهو أن يفصل كييز.

تم انتخاب ديلان لأول مرة في عام 2002 وكان عضوًا في قيادة مؤتمر مجلس الشيوخ في الولاية. أمضى 10 سنوات في مجلس مدينة نيويورك قبل أن يتم انتخابه لمجلس الشيوخ.