ذكر تقرير بأن قيادة الجبهة الداخلية أنهت العمل على جهاز رادار جديد سيعمل على تحسين نظام الإنذار بسقوط قذائف لسكان البلدات الجنوبية المتاخمة لقطاع غزة.

وسيعمل النظام الجديد على تقصير الوقت بين إطلاق القذيفة وبين إطلاق صافرات الإنذار، ما يمنح سكان البلدات المتاخمة للقطاع الفلسطيني تحذيرا مسبقا بـ -15 ثانية من قذائف قادمة باتجاه بلداتهم، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإثنين.

على الرغم من أن نظام الإنذار الحالي في إسرائيل، الذي يعتمد على رادار “القبة الحديدية”، يحذر من صواريخ قادمة ويمنح السكان 15 ثانية للوصول إلى الملاجئ، ولكنه لم يثبت فعالية كبيرة ضد قذائف قصيرة المدى، ما لا يترك الكثير من الوقت أو لا يترك وقتا بالمرة لتحذير السكان.

ورحب ألون شوستر، رئيس المجلس الإقليمي  شاعر هنيغيف بنظام الإنذار الجديد, وقال إن هذه التحسينات بإمكانها إنقاذ أرواح.

وقال لإذاعة الجيش إن “الـ -15 ثانية هذه مهمة. إنها تحسن وقت الإستجابة لمن يحتاج إلى العثور على ملجأ”.

وأضاف شوستر، “يأتي الناس للعيش هنا لأنهم يدركون أن إسرائيل تقوم بكل ما في وسعها لحماية مواطنيها من تهديدات وجودية، سواء كانت قادمة من الجو أو من تحت الأرض”، في إشارة منه إلى جهود حركة حماس بحفر أنفاق تحت الحدود.

تطوير المنظومة بدأ في أعقاب الحرب الإسرائيلية مع حماس في عام 2015، عندما أطلقت الحركة المسيطرة على غزة مئات الصواريخ والقذائف على المدن والبلدات الإسرائيلية.

خلال الحرب التي استمرت 50 يوما، أظهرت القذائف بأنها واحدة من أكثر الوسائل الهجومية فتكا، حيث أسفرت عن مقتل 10 جنود إسرائيليين خلال أسبوع واحد وثلاث مدنيين إسرائيليين ومواطن تايلندي.

على الرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة منذ نهاية الحرب، لكنها عرفت إطلاق صواريخ متقطع وهجمات ضد دوريات للجيش الإسرائيلي من مناطق متاخمة لمنطقة شاعر هنيغيف.

وكان من المفترض أن ينتهي العمل على المشروع، الذي قُدرت تكلفته بـ -500 مليون شيقل (132 مليون دولار)، بحسب “هآرتس”، في 2015، ولكن تم تأجيله بسبب قيود في الميزانية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.