ذكرت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية بأن جهاز الإستخبارات الفدرالي الألماني (BND)، قد تجسس على إسرائيل في السنوات الأخيرة، وفي الأخص على مكتب رئيس الوزراء.

وذكر التقرير أن الأهداف الأخيرة لجهاز الإستخبارات الألماني تضمنت وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية البريطانية وناسا وسلاح الجو الأمريكي ووزارتي الداخلية في النمسا وبلجيكا.

ولم ترد معلومات إضافية عن المواد التي يُزعم أنه تم جمعها من إسرائيل، أو متى كان هذا التجسس.

في شهر أكتوبر، دخلت الحكومة الألمانية في موقف دفاعي بعد ظهور تقارير تحدثت عن أن جهاز الإستخبارات الألماني تجسس على الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.

في ذلك الوقت، ذكرت كل من صحيفة “دير شبيغل”، إذاعة “rbb-Inforadio”، وصحيفة “سود دويتشه”، بأنه حتى خريف 2013 قامت الوكالة بالتجسس على الولايات المتحدة وبلدان أوروبية أخرى.

وتمت إزالة هذه الأهداف المختارة من قائمة أهداف الوكالة في نفس الوقت تقريبا الذي أعلنت فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن “التجسس بين الأصدقاء هو أمر خاطئ”، في رد لها على مزاعم بأن وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) تجسست على هاتفها.

في شهر نوفمبر أعلنت برلين أنها تنوي فرض قواعد أكثر صرامة على وكالة الإستخبارات الخارجية للبلاد في ظل هذه المزاعم.

وقال كليمينس بنينغر، نائب في البرلمان من حزب ميركل، في ذلك الوقت، “سنعمل بكل تأكيد على حماية الحكومات والمؤسسات الأوروبية” من تجسس الوكالة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.