مدعياً أنه أمضى أربعة أشهر يقاتل في سوريا إلى جانب تنظيم تابع للقاعدة، تم القبض على أحد المواطنين العرب الإسرائيليين عند عودته إلى إسرائيل في أبريل وتم اتهامه يوم الأربعاء.

“العادة ان عرب إسرائيل يتوجهون إلى سوريا تنطوي على مخاطر كبيرة لدولة إسرائيل،” قال جهاز الأمن الداخلي الشاباك في بيان، مشيراً إلى أن الرجل المقبوض عليه، أحمد عماد شوربجي، مقيم في بلدة ام الفحم الشمالية, خضع للتدريب للقتال في سوريا، وشارك في المعارك، وتم تلقينه الأيديولوجية الجهادية.

عدد ضئيل من عرب إسرائيل يقاتلون الى جانب الجماعات السنية في الحرب الأهلية في سوريا يشكل مصدر قلق بالغ للشاباك. قبضت المنظمة في يناير على ثلاثة رجال، بما في ذلك إياد أبو-سارة، المقيم في القدس الشرقية الذي زعم أنه من المقرر أن يغادر لسوريا – جزء من خطة كانت ستبلغ ذروتها في هجمات انتحارية ضد السفارة الأمريكية في تل أبيب ومركز المؤتمرات الدولي في القدس.

هناك حاليا، وفقا لدراسة أجراها مركز مئير عميت الاستخبارات ولمعلومات الإرهاب، أكثر من 000 5 مقاتل عربي أجنبي في سوريا، الذين يشكلون العمود الفقري للقتال في صفوف الجماعات الجهادية جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية وبلاد الشام.

أشارت الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في المملكة العربية السعودية، الأردن، مصر، تونس، وليبيا كداعمة للجزء الأكبر من المحاربين، مع 30 فقط من قطاع غزة وعدة أشخاص من السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

شوربجي، 23 سنة، غادر إسرائيل في 16 يناير، وفقا للائحة الاتهام، على الرغم من تحذيرات من جانب أجهزة الأمن الإسرائيلية. الأصدقاء الثلاثة – ربيع شحادة وأحمد حبشي ومحمد جبارين – غادروا معه لكنهم سافروا في طريق مختلف تفاديا للشك. لم يعد الرجال الثلاثة الأخرين إلى إسرائيل بعد.

التقى اربعتهم في تركيا وتم احضارهم إلى سوريا، حيث انضموا إلى مجموعة مقاتلين تسمى جيش محمد. وبعد تدريب شبه عسكري قصير، انضم شوربجي الى دولة العراق الإسلامية وبلاد الشام، أحد فروع القاعدة المهيمنة المقاتلة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

نال شوربجي على تدريب حرب عصابات أساسي، بما في ذلك تعلم كيفية التعامل مع البندقية والمدفع الرشاش بي كي سي, وصواريخ مضادة للدبابات آر بي جي. واعترف بأنه شارك في معارك عدة، مطلقاً النار من بندقيته من طراز أية كيه-47 وحارساً لنقاط تفتيش في سوريا.

لقد عاد شوربجي الى إسرائيل في 20 أبريل وألقى القبض عليه في مطار بن غوريون الدولي. لقد اتهم بالمشاركة في أنشطة عسكرية غير مشروعة وغير قانونية عند مغادرته البلاد.