قُتل سائق فلسطيني مفترض الجمعة بينما حاول تنفيذ هجوم دهس ضد جنود اسرائيليين في الضفة الغربية.

لاحظ الجنود السائق عندما اتجه بسيارته نحوهم خلال مظاهرات في بلدة سلواد، بحسب موقع واينت. واطلق الجنود النار على السائق وقتلوه، بحسب اذاعة الجيش. ولم تقع اي اصابات بصفوف الإسرائيليين خلال الحادث.

ووقع الهجوم عند مدخل البلدة الواقعة بالقرب من رام الله، بحسب الإذاعة.

ويأتي الحادث ساعات بعد اصابة اثنين من عناصر شرطة الحدود وعابر سبيل في هجوم طعن في باب العامود في القدس صباح الجمعة.

أحد الشرطيين تعرض للطعن في الجزء العلوي من جسمه ووُصفت حالته بالمتوسطة. الشرطي الآخر طُعن في ذراعه وإصابته طفيفة. الشرطيان المصابان في سنوات ال20 من العمر، بحسب الشرطة، وتم نقلهما إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس.

بحسب نجمة داوود الحمراء، المصابة الثالثة، التي ورد أنها سيدة فلسطينية من القدس الشرقية تبلغ من العمر 50 عاما، تعرضت لإصابة في ساقها من شظايا الرصاصات التي تم إطلاقها على منفذ الهجوم من قبل قوات الأمن. وأُصيب السيدة بجروح طفيفة. وبعد أن قدم لها المسعفون العلاج الأولي في المكان، تم نقلها إلى مستشفى في القدس الشرقية.