طوقت القوات الإسرائيلية يوم الاربعاء منزل فلسطيني فار يشتبه بأنه قتل اسرائيليين اثنين في هجوم اطلاق نار بمنطقة باركان الصناعية في الضفة الغربية الشهر الماضي.

ونشرت شبكة “القدس” الاخبارية صورا وفيديوهات تظهر القوات الإسرائيلية حول منزل عائلة اشرف نعالوة (23 عاما)، في قرية الشويكة بشمال الضفة الغربية.

واظهر فيديو تم نشره على صفحة الشبكة في الفيسبوك عشرة جنود على الاقل يقفون على سطح مبنى مجاور للمنزل. واظهرت صور تم نشرها عبر التويتر مركبات عسكرية اسرائيلية بالقرب من المنزل.

وأكد الجيش انه “يجري حاليا عمليات بحث” عن اشرف، ولكن رفض التأكيد على العملية في الشويكة.

ونعالوة فار منذ قتله زملائه بالعمل كيم لفينغروند يحزكئيل وزيف حجبي في 7 اكتوبر داخل مصنع بالمنطقة الصناعية الواقعة في شمال الضفة الغربية، حيث كان موظفا. واصيبت اسرائيلية ثالثة، سارة فاتوري، خلال الهجوم.

وأياما بعد الهجوم، اصدر الجيش اوامر هدم لمنزل نعالوة، ضمن سياسة الجيش لهدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينيين، ما تم تأجيله في بداية الامر في اعقاب التماس العائلة.

وفي يوم الثلاثاء، أعلن الجيش انه رفض الالتماس، واعاد اصدار الأوامر لجزء من المنزل.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

وورد في بلاغ نشره قائد القيادة المركزية في الجيش اللواء نداف بادان انه سيتم هدم القبو والطبق الارضي في منزل نعالوة، حيث كان يسكن المعتدي المشتبه به.

ولدى عائلة نعالوة حتى يوم الأحد لتقديم التماس لمحكمة العدل العليا ضد الاوامر الجديدة.

وتقول اسرائيل ان سياسة هدم منازل المعتدين طريقة ناجحة لردع الهجمات المستقبلية، ولكن تنتقد ذلك مجموعات حقوق انسان، قائلة انها شكل من اشكال العقاب الجماعي، ويقول بعض المحللون انها ليست رادعا ناجحا.

وقد تم توقيف واعتقال عدة افراد من عائلة نعالوة في اعقاب الهجوم. وقد اصدر الجيش الإسرائيلية عدة تحذيرات للفلسطينيين في شمال الضفة الغربية ضد مساعدة نعالوة.

وقد أكد مسؤولون أمنيون فلسطينيون لتايمز اوف اسرائيل على مساعدة قوات امن السلطة الفلسطينية بالبحث عن نعالوة.