أعلنت وزارة الدفاع مقتل شابة فلسطينية بعد إطلاق النار عليها عندما حاولت الإقتراب من الجنود وهي تحمل سكينا صباح الإثنين بالقرب من مستوطنة “ألفيه منشيه” بالضفة الغربية.

وجاء هذا الحادث بعد هجوم طعن وقع يوم الأحد في نفس المنطقة.

وأشهرت الشابة سكينا وركضت مسرعة بإتجاه جنود في حاجز “إلياهو”، وتم إطلاق النار عليها بعد أن رفضت التوقف، على الرغم من عدة تحذيرات من الجنود، بحسب وزارة الدفاع.

وتم العثور بحوزة الشابة على رسالة كتبتها لعائلتها، وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن منفذة الهجوم هي رشا عويصي (22 عاما) من قلقيلية.

وكتبت عويصي في الرسالة، “أمي الغالية، لا أعرف ماذا… كل ما أعرفه هو أنني سأنهي طريقي، وأنا أصل إلى هذه النهاية وأنا بكامل قواي العقلية، دفاعا عن وطني وشبان وشابات [شعبي]”، وجاء في الورقة أيضا، “لا أستطيع تحمل ما أراه أكثر من ذلك. كل ما أعرفه هو أنني لا أستطيع تحمل ذلك”.

وتابعت قائلة، “إلى والدتي وإخوتي، أرجوكم سامحوني”.

في أعقاب الحادث، أغلقت الشرطة جزءا من طريق رقم 55 بين قلقيلية ونابلس.

يوم الأحد، أُصيب رجل إسرائيلي (48 عاما) بجروح خطيرة في هجوم طعن بالقرب من “ألفيه منشيه”.

بحسب تقارير، توقف الرجل في القرية الفلسطينية بهدف التسوق في كشك محلي عندما قام رجلين بمهاجمته وطعنه. وفر منفذا الهجوم من المكان.

وتمكن الضحية (48 عاما) من قيادة سيارته إلى حاجز عسكري إسرائيلي قريب بعد تعرضه للهجوم، بالقرب من قرية “النبي إلياس” الفلسطينية، التي تقع على طريق رقم 55.

وقدم مسعفون من نجمة داوود الحمراء العلاج الأولي للرجل قبل نقله إلى مستشفى “مئير” في مدينة كفار سابا الإسرائيلية لمواصلة العلاج.

يوم الأحد، سلم فلسطيني نفسه لقوى الأمن الفلسطينية بعد أن أخذ على عاتقه مسؤولية هجوم، وفقا للقناة 10.

وطالبت السلطات الإسرائيلية الفسطينيين بتسليم المشتبه به للتحقيق معه، بحسب التقرير.

وكان هذا الهجوم الثالث يوم الأحد في مستوطنات الضفة الغربية.

صباح الأحد، قامت شابة فلسطينية بطعن حارس أمن عند مدخل “بيتار عيليت”، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. وورد أن منفذة الهجوم هي الفلسطينية حلوة عليان (22 عاما) من بيت لحم. وقال الجيش الإسرائيلي إنها تلقت العلاج على يد مسعفين قاموا بنقلها بعد ذلك إلى المستشفى.

وجاء هذا الهجوم بعد أقل من ساعتين من هجوم دهس نفذه فلسطيني شمال الضفة الغربية والذي أدى إلى إصابة إسرائيليين إثنين بجروح خطيرة، وإثنين آخرين بجروح طفيفة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.