أفادت تقارير الجمعة بأن فتى فلسطينيا حاول طعن إسرائيليين خارج مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بإطلاق النار عليه.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات إسرائيلية. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم، الذي ورد أنه يبلغ من العمر (14 عاما)، في ساقه وتلقى العلاج الطبي في المكان، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

ووقع الحادث في مفرق إلياس، في نفس المكان الذي حاول فيه فلسطينيان الإصطدام بمركبتهما بمحطة حافلات قبل أن يتمكن الجنود الإسرائيليون من إطلاق النار عليهم يوم الجمعة الماضي. في هذا الهجوم أصيب ثلاثة فتية إسرائيليون بجروح طفيفة خلال محاولتهم الهرب من السيارة.

الهجوم المزعوم كان العاشر خلال أقل من أسبوع، حيث وقعت معظم الهجمات في القدس ومنطقة الخليل، حيث يعيش الفلسطينيون على مقربة من المستوطنين والقوات الإسرائيلية.

تجدد الهجمات فاجأ الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثار المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

صباح الثلاثاء، قُتل فتى فلسطيني بعد إطلاق النار عليه خلال محاولته تنفيذ هجوم طعن ضد جندي إسرائيلي بالقرب من بلدة بني نعيم، القريبة من الخليل، بحسب الجيش، في اليوم الخامس على التوالي من الهجمات في الضفة الغربية والقدس. خلال تفتيش عند حاجز عسكري، حاول [منفذ الهجوم] طعن جندي”، ولكنه لم يصبه، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وجاء في بيان للجيش أنه “تم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله من قبل القوات”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيل هو عيسى سالم طرايرة (16 عاما).

ليلة الإثنين، اعتقلت مجموعة من الجنود الإسرائيليين شابا فلسطينيا حاول طعن أحدهم، وفقا لما أعلنه الجيش.

ورصد الجنود رجلا خلال دورية قاموا بها في حي أبو سنينة في المدينة التي تقع في الضفة الغربية، وطلبوا منه التعريف عنه نفسه. منفذ الهجوم “حاول طعن جندي إسرائيلي”، لكنه فشل في ذلك، وفقا للجيش. وتم اعتقال الرجل.

وقال الجيش في بيان: “أحبط الجندي الهجوم وسيطر على المنفذ من دون إستخدام النار”.

في وقت سابق الإثنين، قتل شرطيون من حرس الحدود فلسطينيين اثنين بعد إطلاق النار عليهما عندما حاولا كما زُعم تنفيذ هجوم طعن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، وفقا للشرطة.

ويخشى مسؤولون من أن الأعياد اليهودية المقبلة وعيد الأضحى الذي انتهى مؤخرا هي سبب التصعيد في التوتر.

وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، “عطلة عيد الأضحى في سبتمبر هي دائما أكثر عرضة للطفرات في أنشطة العنف الفلسطينية”.

وأضاف المسؤول إن “الحافز والإلهام لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين لا يزال قويا”.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.