قتل ضباط شرطة الحدود مراهق فلسطيني الثلاثاء أثناء محاولته طعن الضباط بالقرب من بلدة أبو ديس في القدس الشرقية، في ثالث هجوم طعن اليوم.

وفقا للشرطة، هاجم الفتى الحراس بسكين في مفترق “كيوسك” بينما صرخ “الله اكبر”. وتم رميه بالرصاص بعد رفضه التوقف، بالرغم من أوامر الضباط.

وتوفي المراهق متأثرا بجراحه في مكان الهجوم. ولا يوجد أنباء عن إصابات أخرى. وورد أنه يبلغ من العمر (16 عاما)، بحسب موقع “والا” الإسرائيلي.

أيضا الثلاثاء، تم اعتقال فلسطيني آخر في راس الطيرة بالقرب من قلقيلية شمال الضفة الغربية لمحاولته طعن جندي إسرائيلي.

ووفقا لتقارير أولية في القناة العاشرة، كان المعتدي يشارك في مظاهرة في المكان. ولم تقع اصابات بصفوف الجنود في الحادث. ولا يوجد معلومات عن حالة المعتدي.

ويأتي الهجوم بعد حادثين سابقين في القدس. وحاول فتيان فلسطينيان طعن حارس أمني في محطة القطار الخفيف في بسغات زئيف واصابته بإصابات متوسطة. وأطلق الحارس النار على المراهقين، وأصاب الأصغر سنا بينهما، الذي يبلغ (12 عاما).

وبعد دقائق، حاول فلسطيني طعن ضباط شرطة في باب العامود في البلدة القديمة في القدس، وقام الضباط برميه بالرصاص. وتم نقل الشاب (37 عاما)، من سكان القدس الشرقية، الى مستشفى هداسا في جبل المشارف وحالته حرجة قبل أن يتوفى متأثرا بجراحه.

وأيضا الثلاثاء، تم القاء زجاجة حارقة على حافلة في شارع 443 في الضفة الغربية، شمال غرب القدس. ولحقت بعض الأضرار بالحافلة، ولا يوجد أنباء عن وقوع اصابات، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وفي حادث منفصل، أصيب رجل بإصابات خفيفة بهجوم رشق حجارة بالقرب من رام الله في الضفة الغربية. وتم معالجته عند مدخل مستوطنة بساغوت.